5 خطوات لتستمتعي بعلاقتك الحميمية دون خجل... جربيها

العلاقة الحميمية جزء من الحياة، وهي من المتع التي يشعر بها الرجل والمرأة على حد سواء، لكن الكثيرين يشعرون بالخجل منها، نتيجة اعتقادات خاطئة أو تربية غير سليمة، أو فقدان المعرفة الصحيحة والمعلومات الضرورية حوله.
لذا فسلطانة ستشرح عددا من الطرق الفعالة لمواجهة هذا الخجل، والتغلب عليه.

حاولي تقليد شخصية أنت معجبة بها

يمكن أن يعتقد البعض أن هذه الطريقة ربما تكون سخيفة أو غير نافعة في هذا الموضوع، لكن الدراسة التي أعدها خبراء اجتماع أكدوا أن تقليد شخصية أنت معجبة بها، كممثلة أو مغنية أو شخصية عامة معروفة يمنحك شجاعة، فهذه تعتبر طريقة عظيمة لبدء تعليم نفسك سلوكا جديدا أنت ترغبين في أن يكون جزءا منك.

اسألي نفسك.. لماذا أخجل من العلاقة الحميمة؟

أوضحت الدراسة أنه من المهم جدا أن تكوني صادقة مع نفسك بطرح أسئلة على ذاتك، لمعرفة حقيقة مخاوفك، أو كيف ينظر الناس إلى الجنس؟ وهل هو أمر طبيعي أم خارج عن نطاق الممارسة الإنسانية؟. وقالت الدراسة إن إجابتك عن هذه الأسئلة سوف تساعدك على الفصل بين الحقيقة، وبين ما تعتبرينه خطأ حول هذه المسألة، وستكون إجاباتك بمثابة الدليل لمعرفة الجنس بشكل أفضل.

حاولي أن تبني ثقتك بنفسك بمفردك

لابد من الاستعانة بالكتب المختصة، التي تتحدث عن موضوع الجنس ونظرة الناس إليه، ومن خلال قراءاتك ستكتشفين أن هناك المئات من الآراء حوله، ولكن كلها تنصب في إطار أنه ممارسة تأصلت في الإنسان، وليس هناك ما هو معيب حولها، كما أكدت الدراسة أن جميع الأديان السماوية تؤكد على ضرورة الزواج، وإنجاب الأولاد والتمتع بالمعاشرة الحميمة.

اقرئي القصص الرومانسية

فهذا يساعدك على التعرف على الجانب النبيل للمعاشرة الحميمة بين الأزواج، الذين تربطهم علاقة حب ورومانسية، وهذه القصص الرومانسية عن الحب والنهاية السعيدة المتمثلة في الزواج تمنحك ثقة أكبر بنفسك، وتضع في ذهنك فكرة أن جميع الناس يتزوجون، وينجبون ويبنون حياة سعيدة.

واجهي مخاوفك

إن الخجل من الممارسة الحميمة يعني أن هناك مخاوف حيال الموضوع، ومن الضروري في هذه الحالة تجميع الشجاعة، لمواجهة هذه المخاوف والسعي وراء شروحات لها، وبإمكان المرأة الخجولة من الممارسة إزالة مخاوفها، عن طريق فتح أحاديث عن الموضوع مع صديقات مقربات، أو حتى مع الأم إن أمكن.

مشاركة