وفاة المواطن الذي أحرق نفسه بالعيون بعد أسبوعين في العناية المركزة

لفظ عبد السلام الصالحي الذي أشعل النار في جسده قبالة ولاية جهة العيون قبل نحو أسبوعين، أنفاسه الأخيرة الخميس الماضي متأثرا بمضاعفات الحروق التي أصيب بها.

وكان الهالك حاملا لرسالة ملكية موقعة منذ سنة 1998 تقضي بتشغيله في سلك الوظيفة العمومية، غير أن مضمون الرسالة طاله النسيان ولم يجد طريقه للتنفيذ، وقد سبق له أن تسلق سور ولاية جهة العيون الساقية الحمراء يوم 22 من شهر أبريل الماضي مهددا بالانتحار قبل أن يعدل عن قراره.

وعمد عبد السلام 50 عاما، وأب لطفلين، إلى صب كمية من البنزين على نفسه بداية شهر نونبر الجاري، مباشرة بعد منعه من قبل أفراد من القوات المساعدة من ولوج مبنى الولاية لملاقاة مسؤوليها، فتم نقله على الفور إلى مستشفى الحسن بن المهدي بالعيون، قبل أن يتم توجيهه عبر مروحية إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، ومنه إلى مستشفى تخصصي بمدينة الدار البيضاء لخطورة الحروق التي أصيب بها، وظل هناك في العناية المركزة إلى حين وفاته الخميس .

مشاركة