هذه الممارسات تسبب لك الاكتئاب فاحذريها

هناك العديد من العادات اليومية، التي تعتبرين القيام بها أمرا عاديا وطبيعيا، بعضها مرتبط بشخصيتك وطريقة عيشك، وبعضها الآخر بممارسات سلبية مكتسبة عبر مراحل حياتك، وهذه العادات يمكن تشكل خطرا على حياتك وتتسبب لك العديد من الأمراض المزمنة أهمها الاكتئاب :

التدخين : أصبحت مخاطره بديهية لدى أغلب المدخنين، إلا أنهم رغم ذلك يدمنون عليه، فحسب دراسة بريطانية عام 2015 خلصت إلى أن المدخنين كانوا أكثر عرضة للمعاناة من القلق والاكتئاب بشكل عام بالمقارنة مع غير المدخنين. وقال الباحثون بالإضافة إلى ذلك، أن التدخين قد يكون مصدرا للقلق بسبب مشاعر تأنيب الضمير ومحاولة الإقلاع عنه.

التدخين

فمن الممكن التخلص من هذه العادة بدون الوقوع في فخ الإحباط أو الاكتئاب عن طريق إدخال ممارسات إجابية إلى حياتنا مثل التحدث مع صديق أو الطهي، أو ممارسة بعض أنواع الرياضة أو اليوغا.

الحميات الغذائية

الحميات الغذائية : قدراتك العقلية والجسدية مرتبطة بنمطك الغذائي، لذلك فأي تغيير قد تقومين به من شأنه أن يؤثر على نفسيتك، حيث تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتجنبون الأطعمة ذات السعرات الحرارية المرتفعة كاللحوم المصنعة والسكر والدهون يكونون أكثر عرضة للمعاناة من أعراض الاكتئاب، حسبما ذكرت مايو كلينيك عام 2008، كما نشرت المجلة الهندية لعلم النفس أن التغذية يمكن أن تلعب دورا رئيسيا في ظهور  الاكتئاب.

احتياجاتك أولا

عدم وضع احتياجاتك أولا : إن كنت تقدمين احتياجات الآخرين على حساب أولوياتك فهذا من شأنه أن يؤثر سلبا على صحتك النفسية وعلى شخصيتك، حيث يقول المختصون أن عدم قدرتك على قول كلمة لا للأشخاص وللأشياء التي ترفضينها في حياتك من الممكن جدا أن يساهم في إصابتك بالاكتئاب.

وسائل التواصل الاجتماعي

الاستعمال المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي : وفقا لدراسة نشرت في مجلة علم النفس الاجتماعي والسريري، خلصت إلى أن متابعة الجانب الإجابي من حياة الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي التي يقومون بعرضها على الشبكة، ومقارنتها مع حياتك بشكل مستمر تؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب. ويوصي الباحثون إلى إقناع أنفسنا بأن وسائل الإعلام الاجتماعية هي مجرد لمحة من حياة شخص ما، وهي لا تصور الواقع بدقة.

مشاركة