أرقام صادمة: 80% من طلبة الجامعات السلفين متزوجون عرفيا

كشفت دراسة ميدانية، التي تعتبر الأولى من نوعها بعد الثورة التونسية، أن طلبة الجامعات التونسية، أن 80% من الطلبة السلفيين متزوجون عرفياً، كذلك الحال بالنسبة لـ20% من الطلبة المتعاطفين معهم.

الدراسة التي أعدّتها مجموعة من طلبة المرحلة الثالثة (الماجستير) في خمس كليات (الآداب بمنوبة، والعلوم الإنسانية والإجتماعية بتونس والطب بتونس والعلوم بتونس والشريعة) بيّنت أن نسبة 30% من الطلبة المؤيدين للزواج العرفي يُحسبون على التيار السلفي أو متعاطفون معه، ويرون أن "الزواج العرفي هو زواج شرعي وهو الحل الشرعي للعلاقات الجنسية المنتشرة في صفوف الطلبة".

زواج في السر

ورصدت الدراسة أن ما بين 700 و800 حالة زواج عرفي في صفوف الطلبة، مشيرة إلى أنه "ليس بوسع أيّة جهة تحديد مقدار انتشار الظاهرة لأن الطلبة المتزوجين عرفياً يحيطون زواجهم بسرية تامة خوفاً من وقوعهم تحت طائلة القانون أو من افتضاح أمرهم لدى عائلاتهم التي لا تعلم بزواجهم".

فقر الطلبة

وأشارت الدراسة إلى أن التقاء الأفكار الدينية السلفية مع الجذور الاجتماعية الفقيرة للطلبة، بالإضافة إلى انتشار ممارسة الجنس خارج إطار الزواج هي عوامل ساهمت بشكل كبير في بروز الزواج العرفي كظاهرة جديدة في الجامعات التونسية.

كذلك بيّنت أن 90%  من المتزوجين عرفيّاً يتّحدرون من أوساط اجتماعية فقيرة وهم قادمون من أحياء شعبية أو من جهّات داخلية محرومة، في حين يتحدر 10% منهم من عائلات تنتمي إلى الطبقة الوسطى التي تعرّضت خلال الفترة الأخيرة إلى التهميش الاجتماعي والتفقير.

مشاركة