9624 تلميذا درسوا الأمازيغية بجهة الشاوية ورديغة

كشف باحثون بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أن اللغة الأمازيغية في المنظومة الوطنية للتربية والتكوين لا تزال تواجد عددا من الإكراهات، وذلك خلال ندوة حول "تدريس اللغة الأمازيغية: الحصيلة والرهانات والتحديات" بالمعرض الدولي للكتاب للنشر والكتاب بالدار البيضاء.
وقالت عائشة إيوراغن، أستاذة مكونة بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بسطات، إن تدريس اللغة الأمازيغية بهجة الشاوية، ورديغة لا تزال تعترضها عدد من الإكراهات، التي تتجلى حسبها في "نقص الموارد البشرية المتخصصة في اللغة الأمازيغية (من أساتذة متخصصين وهيئة التأطير...)، بالّإضافة إلى النقص في تأطير ومواكبة الأساتذة المتخصصين الجدد.
وأشارت إيوراغن كذلك إلى "غياب قاعات متخصصة قارة بالمؤسسات لتدريس اللغة الأمازيغية، فضلا عن غياب دليل الأستاذ في هذه اللغة، الذي يكون غير متوفر لجميع المستويات"، بحسب المتحدثة التي شددت على ضرورة تضافر الجهود بين الوزارة والأكاديمية والمعهد الملكي لتدريس اللغة الأمازيغية لبلوغ الأهداف المنشودة.
وذكرت إيوراغن، خلال تقديمها لحصيلة الرصد الإحصائي لوضعية اللغة الأمازيغية، ما بين 2014 و2015، أنه تم تنظيم دورات تكوينية لفائدة مديرات ومديري المؤسسات التعليمية العمومية وبعض المؤسسات الخصوصية، وذلك في كل من نيابة إقليم سطات بمعدل 170 مديرا، بابن سليمان حوالي 70 مديرا و80 مديرا مكونا برشيد.
وفيما يخص عدد المؤسسات التي تدرس بها الأمازيغية بحسب النيابات، أفادت إيوراغن أن نيابة سطات، تأتي في المرتبة الأولى بمعدل 19 مؤسسة، تليها خريبكة 18 مؤسسة، فيما جاءت نيابة برشيد في المرتبة الثالثة بمعدل 12 مؤسسة، ثم ابن سليمان بمعدل 11 مؤسسة.
ويستفيد حوالي 3100 تلميذ من حصص اللغة الأمازيغية بخريبكة، و2875 بسطات، وبرشيد بحوالي 1954 تلميذا، في الوقت الذي تلقى حوالي 1695 تلميذا الدروس بالأمازيغية بابن سليمان.
وأشارت إيوراغن إلى أنه، تم وضع مخطط جهوي ومخططات إقليمية للتسريع من وتيرة تدريس اللغة الأمازيغية بجهة الشاوية ورديغة بسلك التعليم الابتدائي مع وضع برنامج عمل للتنفيذ صودق عليه في الاجتماع المشترك المنعقد بتاريخ 15مايو 2014 بمقر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بحضور مدير الأكاديمية الجهوية ومدير المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

مشاركة