أفعال تدمّر الرومانسية بين الزوجين.. الثالثة تفعلها أغلب النساء

تحلم كل سيدة بمستقبل وردي مع شريكها، وتحلم بحياة مليئة بالرومانسية والحب والأفعال المجنونة، ورغم كون الواقع أقسى قليلا، ومحملا ببعض المسؤليات التي ستحول دون تحقيق هذا الحلم كاملا، إلا أنه بإمكانها الاحتفاظ ببعض منه.

ولكن هناك بعض الأفعال التي قد ترتكبها المرأة، وتحول دون الاستمتاع بشيء من هذه الحياة الرومانسية، بل وتقتل العاطفة بينها وبين زوجها شيئا فشيئا، وإليك أبرزها:

الرد وقت الانفعال

من أكثر المواقف التي تتكرر دون وعي، هو الرد بغضب وقت الانفعال، فقد يلقي أحدكما كلمات جارحة للطرف الآخر، وستؤدي ذلك إلى فجوة فيما بعد، أو تتسبب في صعوبة في التعامل.

التأخر في رد الفعل

عدم الرد أو التأخر في الرد سبب من ضمن أسباب قتل العاطفة بين الزوجين، فعندما ينتظر طرف التفاعل من الطرف الآخر، ولا يحدث بالشكل المرجو أو يأتي متأخرا، يسبب نوعا من الإحباط الذي يؤدي بدوره إلى الفتور فيما بعد.

المبالغة في الحزن

فكرة المبالغة في الأحاسيس السلبية بصفة عامة، وإعطائها الكثير من الوقت، يطغى بشكل أو بآخر على الأوقات السعيدة بهذه العلاقة، ويستنفذ طاقة وجهد كبير، مما يؤدي إلى نفاد العاطفة.

اللوم

كثرة اللوم بأي نوع من أنواع العلاقات يسبب الملل تدريجيا، ويقتل العلاقة ككل، ويصيبها الفتور، فتكرار العتاب دون وضع حد، أو بعد حل مشكلة ما، يجعل الأمر معقدا، ويتحاشى أحد الأطراف شريكه حتى لا يسمع اللوم.

التذكير بالفضل

تكرار ذكر إنجازات طرف في سبيل استمرار ونجاح العلاقة، وتكبير فضله، ينفر الطرف الآخر من هذه العلاقة بشكل عام، والذي يشعر أنه بلا دور، وأنه مفعول به طيلة الوقت أي أنه طرف سلبي.

الشك

انعدام الثقة بين الزوجين، وتولد الشكوك بصفة مستمرة، يثير المشكلات والجدال والنقاش الحاد، فينعدم الوقت الهادئ، وتتنحى الرومانسية مرة تلو الأخرى، فلا مجال لها بين كل هذه المشكلات.

الأوامر

التسلط أمر غاية في المهانة، ووجود طرف موكل بإعطاء الأوامر طيلة الوقت يشعر الطرف الآخر بانعدام قيمته، وبالتالي تقل مساحة الود بينهما.

مشاركة