مصنعو مواد التجميل المغاربة يستكشفون فرصا جديدة بدبي

ذكر المركز المغربي لإنعاش الصادرات (المغرب تصدير) أن المغرب سيشارك للمرة الرابعة في الدورة 22 لمعرض الجمال العالمي بالشرق الأوسط الذي ستحتضنه، ما بين 14 و16 ماي الجاري، مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة.

وأوضح المركز في بلاغ أن 23 مقاولة مغربية تابعة لقطاع مواد التجميل ستشارك في هذه التظاهرة واسعة النطاق، بحثا عن منافذ جديدة لتصريف منتجاتها، عبر استقطاب زبناء جدد والبحث عن قنوات جديدة للتوزيع.

وأضاف أن المشاركة المغربية ستتم في جناح مساحته 312 مترا مربعا وستشكل فرصة لإعطاء العرض المغربي موقعا في مجال منتجات التجميل والترويج لتميزها ليس فقط في هذه السوق الاستراتيجية، وإنما أيضا في أسواق ديناميكية كالمملكة العربية السعودية وقطر والكويت والبحرين.

ومن أجل الترويج لقطاع منتجات التجميل في الإمارات العربية المتحدة، نفذ المغرب تصدير حملة تواصلية، وحملة في الصحافة، ويعتزم تنظيم ندوة حول قطاع التجميل بالمغرب، حسب البلاغ الذي ذكر أن المشاركة المغربية في الدورة السابقة شكلت نجاحا عبر إجراء 1377 اتصالا مهنيا و22 طلبية ثابتة، و417 طلبا لأسعار الشحن، و789 عمليات أخذ عينات.

ويعد معرض الجمال العالمي بالشرق الأوسط، الذي استقبل أزيد من 1522 عارضا من 59 بلدا و37 ألف و184 زائرا في دورته 2016، إحد أهم المواعيد للترويج لمنتوجات التجميل والرفاه في منطقة الشرق الأوسط ويصنف ضمن المعارض الخمسة الأولى المتخصصة في مواد التجميل في العالم.

وتشكل صناعة مستحضرات التجميل بالمغرب فرعا هاما ضمن المنظومات الصناعية لقطاع الصناعة الكيميائية وشبه الكيميائية ويزدهر فيها بالخصوص فرعان أحدهما "مستحضرات التجميل العضوية (بيو)" التابعة للمنظومة الصناعية "الكيمياء الخضراء"، والتي تتوفر المقاولات المغربية العاملة فيها على خبرة متميزة في تصنيع منتوجات التجميل، خاصة انطلاقا من أركان. أما الفرع الثاني "مستحضرات التجميل ذات علامات التوزيع" فينتمي لمنظومة "الكيمياء العضوية" ويضم 30 فاعلا يتموقعون أساسا ضمن الصنفين الأولي والمتوسط أو يتوجهون نحو الصناعة السياحية.

وحقق قطاع الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية 21 مليار درهم كرقم معاملات، و3,3 مليار درهم كقيمة مضافة، ويشغل أزيد من 15 ألف و500 شخص.

من جهة أخرى، تستورد الإمارات العربية المتحدة كمية كبيرة جدا من منتوجات التجميل للاستجابة لطلب العديد من مستهليكها من ذوي القدرة الشرائية العالية جدا.

وبالفعل، تشكل دبي إحدى الأرضيات الرئيسية للتجارة وإعادة التصدير نحو بلدان الخليج، وإيران، والهند، وباكستان، وإفريقيا الشرقية، ومجموعة الدول المستقلة (روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا وأرمينيا وأذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان ومولدافيا وأوزبكستان وطاجيكستان).

مشاركة