اكتئاب ما بعد الولادة لن يؤثر عليكِ وحدكِ... اكتشفي كيف سيرهق طفلك

على الرغم من أنك معرّضة ككثير من النساء الى ما يعرف باكتئاب ما بعد الولادة، الاّ انك قد لا تكونين مدركة على الاطلاق لتداعيات هذا الأمر ليس فقط على صحتك بل أيضاً على صحة الرضيع، الذي يعتبر من أهمّ الأشخاص الذي يحتاج الى رعايتك وحنانك لكي ينمو بطريقة سليمة. لذا سنقدم لكِ كل ما يجب أن تعرفيه عن تأثير اكتئاب الأم على الصحة النفسية للطفل، الأمر الذي سيجعلك تعملين جاهدة من أجل تخطي هذه المشكلة.

ان أولى أعراض اكتئاب ما بعد الولادة، أن الأم ترفض حمل طفلها، هذا من دون أن ننسى أن هذا الأمر يؤدي الى شعور الطفل بجفاف أمه تجاهه حتى في أثناء الرضاعة الطبيعية، خصوصاً وان هذا النوع من الرضاعة سيخف تدريجياً مع الوقت اذا ما استمر الاكتئاب، وبالتالي فان الطفل لن يحصل على كل الأمور التي يحتاجها.

كما يشير العلماء الى أن الأم هي الوسيط الأول بين الطفل والعالم، وبالتالي فهو سيشعر بالأمان والطمأنينة، وبالتالي فان الطفل الذي سيتربى مع أم تعاني من الاكتئاب قد يعاني من الابتعاد عن عائلته وعالمه، وبالتالي فان تأمينها لحاجاته لا يأتي بطريقة بديهية ويكون متأخراً، ما يجعله أكثر خوفاً وأقل انفتاحاً.

لذا، فان علاقة الطفل مع أمه منذ الولادة هي أساس علاقته المستقبلية بالعالم من حوله، وبالتالي فهي تؤثر في نموه في المجتمع، وتظهر تداعيات اكتئاب والدته ما بعد الولادة في مشاركته الاجتماعية عندما يكبر.

الاّ ان الدراسات ذهبت أبعد من هذه النقاط، حيث يشير العلماء النفسيون الى أن عدم استجابة الأم بطريقةٍ مناسبة لحاجات طفلها قد يؤدي إلى زيادة في الهرمون المتحكّم بالإجهاد عنده، ما يخفف من قدرته على تحمل الأرق والإجهاد عندما يكبر.

مشاركة