نصائح للأم المرضعة من أجل صيام سليم في شهر رمضان المبارك

مع حلول شهر رمضان المبارك ترغب الكثير من النساء المرضعات في اتمام فريضة الصوم ولكن هل من تأثير للصوم على الطفل؟ هل يؤثر الصوم على انتاج الحليب؟ هل يؤثر الصوم على صحة الأم المرضعة؟ هل من خطوات يمكن القيام بها لتجنب أي آثار سلبية للصوم أثناء الرضاعة؟ هواجس وأسئلة عدة تراود كل أم مرضعة وسنجيب عنها في هذه السطور.

هل يؤثر صيام الأم المرضعة على الطفل؟ وهي يتأثر انتاج الحليب ونوعيته؟

ان صيام الأم المرضعة لا يعرض الطفل الى اي أذى لان جسم الأم يتكيف بسرعة ويكون قادراً على الإستمرار بإنتاج الحليب فالصيام لن يشكل أي فارق في كمية الحليب والجسم يتكيف عن طريق تغيير الطريقة التي يستخدم بها السعرات الحرارية المتاحة حتى أنه يمكن البقاء 24 ساعة من دون تناول أي شيء دون أن يأثر ذلك على كمية الحليب المدر وقيمته الغذائية.

وتشير الدراسات أن وزن ومعدل نمو الطفل لا يتأثران بصيام الأم المرضعة وقد يحصل بعض التغير الطفيف في كمية الدهون الموجودة في حليب الثدي ولكن جسم الأم يستعين بالدهون المخزنة كما أن الثدي يقوم بإنتاج دهون تفرز داخل حليب الأم.

ما هو تأثير الصيام على صحة الأم المرضعة؟

نادراً ما يتأثر جسم الأم سلباً بالصيام، وأثبتت الدراسات أن المرضعات اللواتي يصمن يحتفظ جسمهن بنفس التوازن الكيميائي للمرضعات المفطرات علماً أنه في حال شعرت الأم بالدوار، الجفاف أو الإرهاق الشديد، فيجب عندها استشارة الطبيب وكسر الصيام.

نصائح لإنجاح الرضاعة الطبيعية خلال رمضان

لإنجاح الرضاعة الطبيعية خلال فترة رمضان سنقدم اليك مجموعة من النصائح:

-القيام باجراء بعض الفحوص الطبية والتحاليل قبل بدء الشهر الفضيل للتأكد من قدرة الجسم على الصيام يجب التأكد ان كان الجسم بحاجة الى بعض المكملات الغذائية أو الفيتامينات كالحديد والكالسيوم.

- شرب كميات وافرة من المياه اي ما لا يقل عن ليترين، ما بين الإفطار والسحور لكي تعوض المرأة السوائل المفقودة من جسمها خلال ساعات الصيام ويساهم أيضا الماء بادرار الحليب بوفرة.

- ينصح بوضع الطفل على الثدي أكثر من مرة في النهار ولأطول وقت ممكن فلقد أثبت علمياً أن كلما ما زادت فترات الرضاعة كلما ازداد إدرار الحليب فالرضاعة تزيد من إفراز هرمون الحليب من الدماغ وينصح أيضاً بتدليك الثدي دائماً لأن ذلك من شأنه زيادة انتاج الحليب.

- يجب التنويع في طعام الإفطار والتركيز في الحصول على كل الفيتامينات والألياف والمعادن التي يحتاجها جسم الأم المرضعة وينصح بالتركيز على تناول المكسرات النية كاللوز والجوز، لأنها تعمل على زيادة انتاج الحليب.

- يجب أن تحرض الأم المرضعة على تناول المشروبات الساخنة لا سيما بعض الأعشاب المدرة للحليب كالحلبة والشمر وتتناول كوباً من الحليب أو اللبن قبل النوم لتعويض الكالسيوم في الجسم.

- التأكد من الحصول على وجبات صغيرة ومتنوعة ومفيدة بين الإفطار والسحور كالفواكه والمكسرات النية.

يذكر أن وجبة السحور مفيدة جداً لجسم الأم الحامل ولا يجب اهمالها ويجب أن تحتوي على أطعمة غنية بالكالسيوم والحديد وفيتامين A وC.

مشاركة