متورطون جدد في ملف الزوجة التي رفضت "مغسلة الموتى" تغسيلها والضحية ماتت خنقا

ارتفع عدد المعتقلين في ملف الزوجة التي رفضت "مغسلة الموتى" قبل أيام تغسيلها بدعوى أنها غير طبيعية وتحمل جروح وآثار ضرب، -ارتفع- إلى خمسة بعدما قرر الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بالجديدة بعد تحقيقات الضابطة القضائية، متابعة فريق طبي يتكون من ثلاثة أشخاص.

وقالت يومية الأخبار إن الوكيل العام للملك وقاضي التحقيق تابعا الفريق الطبي المكون من ثلاثة أشخاص بينهم طبيبة، بتهمة عدم التبليغ لأنهم عاينوا جثة الضحية في منزل زوجها، لكنهم لم يخبروا عناصر الشرطة بعد مغادرتهم المكان.

ويتابع زوج الهالكة بتهمتي القتل العمد ومحاولة إخفاء معالم الجريمة، فيما يتابع الطبيب الذي سلم شهادة الدفن للزوج بتهمة تلقي رشوة قيمتها 200 درهم وعدم التبليغ عن جريمة.

وتبعا للمصدر ذاته فالتشريح الطبي كشف أن الزوجة لفظت أنفاسها الأخيرة بسبب خنقها حتى الموت، وهي الحجة التي واجهت بها عناصر الضابطة القضائية الجاني، الذي اعترف بالمنسوب إليه.

وكانت "مغسلة أموات" قد اهتدت إلى جريمة قتل، بعدما أبلغت المصالح الأمنية بوجود جثة سيدة تحمل كدمات وآثار تعذيب، أدت إلى اعتقال الزوج والإطار الطبي المرخص بالدفن في اليوم ذاته.

مشاركة