هدى سعد.. ساحرة مغربية تدخل القفص الذهبي

بعدما أعلنت عن خطوبتها نهاية السنة الماضية في مقابلة مع قناة نجمة، وعبرت عن سعادتها بالظفر بفارس أحلامها، عقدت المغنية المغربية هدى سعد قرانها يوم السبت الماضي في منزل عائلتها من ابن مدينة مراكش رضى بن المهدي، الذي يعمل نائبا أولا لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش.

وتجدر الإشارة إلى أن الفنانة الشابة، قد ترعرعت داخل وسط عائلي مولع بالطرب والغناء، بعدما نالت تشجيعا من قبل عائلها عندما أبدت رغبتها بدخول عالم الموسيقى، وفتحت باب الكونسيرفتوار في سن الـ 12 منو عمرها، حيث مكنها صوتها الرائع وشكلها المتميز من سرعة شهرتها بالمغرب وخارجه.

الفايسبوك هدى سعد

رأت المغنية والملحنة المغربية النور بالدار البيضاء في 22 نونبر 1981، ووجدت والدها أحمد سعد الشاعر الغنائي، يساعدها ويدعمها في المشاركة في أضخم البرنامج لاكتشاف الأصوات الصاعدة بالمغرب، كما هو الشأن عام 1998 في برنامج "نجوم الغد"، الذي قدم على شاشة القناة الثانية، وتمكنت خلاله من احتلال المركز الثالث.

وكانت لدى هدى سعد رغبة في تنويع موهبتها في مجال تخصصها، مما جعلها تتوجه صوب عاصمة سويسرا جنيف، للانضمام إلى معهد للموسيقى، لتلقّى فيه أساس الموسيقى الغربية.

ولكن ذلك لم يمنع المغنية المغربية، من أن تعطي أهمية للأغاني المغربية باستمرار، حيث استعملت فنها لتعزيز التراث الموسيقي لبلادها، كما اهتمت أيضا بلهجات شتى أنحاء العالم العربي.تألق هدى سعد رغم خروجها من مسابقة برنامج تلفزيوني عربي موسيقي ضخم (إكس فاكتور لبنان) في نسخته الثانية عام 2008، أثار انتباه صاحب شركة روتانا، سليم الهندي.

وهو ما جعل روتانا تنتج ألبومها الأول "ارتحت" في العام الموالي سنة 2009، كما حنت وكتبت مجموعة أغانيها وحققت نجاحاً باهراً ومن بين أغانيها: متفكرنيش، بغيتو ولا كرهتو، ماصدق، طمني عليك، ومن أغانيها الجديدة "على بالي حبيبي"، مع المغني العراقي ماجد المهندس.

مشاركة