نسبة الأطفال المستفيدين من حليب الأم لا يتجاوز 28%

كشفت وزارة الصحة، نسبة الأطفال المستفيدين من الرضاعة الطبيعية المطلقة خلال الأشهر الستة الأولى، يصل إلى%27.8، مما يساهم في إضعاف مناعتهم ضد الأمراض التعفنية الخطيرة ويعرضهم إلى الإصابة بالأمراض المزمنة، ويؤثر سلبا على نُمُوّهم.
وقالت بمناسبة إطلاق فعاليات النسخة السادسة للأسبوع الوطني لتعزيز الرضاعة الطبيعية، التي تنظمها وزارة الصحة، إلى غاية 3 من ابريل المقبل، تحت شعار "" الرضاعة الطبيعية مع العمل، لنحقق ذلك"، "بالرغم من المجهودات التي تبذلها وزارة الصحة في مجال تشجيع تغذية الرضع والأطفال، لا زالت ممارسة الرضاعة الطبيعية تعرف بعض الانخفاض".
ويهدف الأسبوع الوطني، الذي انطلقت فعالياته اليوم الاثنين، إلى التأكيد على ضرورة تقديم الدعم من طرف جميع القطاعات لتمكين الأمهات العاملات من الاستمرار في الرضاعة الطبيعية وإبلاغهن بحقوقهن وضرورة الاستمرار في إرضاع أطفالهن لحمايتهن من الأمراض، وكذا تشجيعهن على اعتماد الممارسات السليمة لتمكينهن من إنجاح الرضاعة الطبيعية.
وستتخلل هذا الأسبوع أنشطة تحسيسية، لفائدة مهنيي الصحة العاملين في كل من القطاعين العام والخاص وتنظيم ندوات علمية على مستوى معاهد تكوين الأطر الصحية وبكليات الطب وكليات العلوم. كما ستُوَجّهُ الدعوة لوسائل الإعلام والقطاعات الحكومية والمنظمات غير الحكومية للمشاركة في دعم مجهودات وزارة الصحة في هذا المجال وتوفير المعلومات للساكنة عامة من أجل تحقيق الأهداف المسطرة لهذه الحملة، بالإضافة إلى أنشطة تحسيسية لفائدة المرشدات والمرشدين الدينيين وكذا أيام توعوية للتلاميذ على مستوى المدارس والثانويات.
يشار إلى أن نتائج المسح الوطني للسكان والصحة الأسرية لسنة 2011، أظهرت أن من بين أسباب تراجع الرضاعة الطبيعية تَغَيُّر أنماط العيش بالوسط الحضري خاصة، بما في ذلك عمل المرأة وكذلك انتشار بعض الاعتقادات الخاطئة لدى الأمهات حول عدم كفاية حليب الأم كغذاء وحيد للرُّضَّع خلال الستة الأشهر الأولى، في حين أن كل المعطيات العلمية والتوصيات تدعو إلى الإرضاع المطلق بحليب الأم طيلة هذه الفترة.

مشاركة