وزارة الاتصال تكشف المبلغ المضاعف المخخص لدعم المهرجانات السينمائية

رفعت وزارة الثقافة والاتصال- قطاع الاتصال من القيمة المخصصة لدعم المهرجانات السينمائية الوطنية، حيث تضاعف المبلغ المخصص من 11 مليون درهم خلال سنة 2017، إلى 23 مليون درهما برسم سنة 2018، مع مراعاة أولوية تعزيز مهنيتها وتحسين مستوى تنظيمها وضمان حسن توزيعها جغرافيا.

وذكرت الوزارة في بلاغ لها أنه في إطار الجهود التي تبذلها الوزارة والرامية إلى تثميـن الرصيـد الثقافـي والفنـي الوطني، وحرصـا منهـا علـى النهوض بقطاع السينما، وتعزيز المخططــات الهادفـة إلى حسن تأهيـله وتطويـره، تعمل الوزارة على مواكبة وتوفيـر الدعـم والرعايـة اللازمين للمبـادرات والتظاهــرات السينمائية، باعتبارها دعامة أساسية للنهوض بالسينما الوطنية، ونقطة جذب ثقافي وفني للبلاد.

كما تعتزم الوزارة تطوير الهياكل التنظيمية للمهرجانات السينمائية عبر تجويد آليات الدعم الموجه لها وجعلها أكثر نجاعة، بهدف تطوير جاذبيتها وإشعاعها على الصعيدين الوطني والدولي، ولضمـان اسـتمرارها والرفـع مـن مسـتوى ا دائهـا، بالنظر لدورها الاستراتيجي في تعزيز وإغناء الرصيـد الحضاري والثقافي والتراثي والتاريخي للمغرب، كونها تساهم في استقطاب الآلاف من الزائرين الأجانب والمغاربة سنويا، وبالتالي ترويج الحركة السياحية بالبلاد.

وإذ تؤكد الوزارة، يشير البلاغ ، عزمها على دعم ومواكبة الفعاليات السينمائية الوطنيـة، وضمنها المهرجانات المخصصة للأفلام الناطقـة بالأمازيغيـة والحسانية باعتبارهما مكونين أساسيين من مكونات الهوية الوطنية، فإنها تدعو إلى ضرورة تضافر الجهود للإرتقاء بهذه المكونات التي تنصهر في وعاء المهرجانات، إلى صناعة ذات جذب تساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.

مشاركة