الجمعية الأمريكية للدراسات النسائية تكرم المرنيسي

خصصت الجمعية الأمريكية للدراسات النسائية في الشرق الأوسط (أسوسييشن فور ميدل إيست وومنز ستاديز) نشرتها الخاصة بشهر مارس الجاري للكاتبة وعالمة الاجتماع الراحلة فاطمة المرنيسي، أحد أبرز الوجوه المتميزة في المشهد الفكري المغربي.

وأبرزت كل من نانسي كالاغر وسوندرا هالي، عضوا هيئة تحرير هذه النشرة التي تصدر على شبكة الأنترنت، أنه "من خلال هذا العدد، نحتفي بحياة فاطمة المرنيسي (...) الكاتبة المثابرة ورائدة الفكر النسائي في منطقة الشرق الأوسط".

واعتبرتا في توطئة لهذا العدد، الذي يحمل عنوان "ذكريات فاطمة المرنيسي"، أن الأمر يتعلق بمفكرة من الطراز الرفيع، وناشطة وفنانة أحبت بلدها المغرب، والتي أثرت في العديد من الكتاب من أجيال مختلفة في كافة أنحاء العالم.

ويقدم الملف، الذي يتضمن شهادات لثلة من الكتاب من مختلف الجنسيات في مجال دراسات النوع الاجتماعي، لمحة عن مسار الراحلة فاطمة المرنيسي، وعن شخصيتها وفكرها.

كما يسلط هذا العدد الضوء على شجاعة وإرادة الراحلة، خاصة في معالجة القضايا المجتمعية الكبرى، حيث لم تكن تتردد في اقتحام الطابوهات، وتقديم أفكارها ومعتقداتها خارج الحيز المغلق للمفكرين والمثقفين.

يذكر أن فاطمة المرنيسي توفيت في 30 نونبر الماضي بالرباط، عن سن يناهز 75 عاما، بعد صراع طويل مع المرض. وتلقت تعليمها في المغرب، ثم في فرنسا والولايات المتحدة، قبل أن تشتغل بالتدريس بجامعة محمد الخامس في الرباط.

وناضلت عالمة الاجتماع والكاتبة الذائعة الصيت بالموازاة مع ذلك من أجل تحقيق المساواة وتحرير المرأة، حيث كتبت العديد من المؤلفات حول هذا الموضوع، من بينها "الجنس والإيديولوجيا والإسلام" و"الحريم السياسي" و"شهرزاد ليست مغربية".

كما قامت بالعديد من الأنشطة في المجال التطوعي، لاسيما "القوافل المدنية" لمد الجسور بين السكان القرويين والحضريين وعالم الثقافة.

مشاركة