بنصالح: "التكوين المهني رهان مجتمعي ورافعة لتحقيق تنافسية الاقتصاد الوطني"

قالت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب مريم بنصالح شقرون، إن الاستراتيجية الوطنية للتكوين المهني، تعد ثمرة تشاور وثيق وتجسيدا لمزايا الشراكة بين القطاعين العام والخاص، معتبرة أن التكوين المهني رهان مجتمعي ورافعة لتحقيق تنافسية الاقتصاد الوطني.

جاء ذلك اليوم الأربعاء، خلال حفل التوقيع على العقد-البرنامج والاتفاقيات الإطار لإعطاء انطلاقة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتكوين المهني في أفق سنة2021، بحضور رئيس الحكومة، وعدد من الوزراء.

وأشارت إلى أن الإستراتيجية، التي ستمكن من انبثاق وعي بالمهن منذ المرحلة الابتدائية، ترسي إطارا لوجيستيا يساهم في تحقيق التنمية البشرية، وتساهم في استمرار الشراكة بين القطاعين العام والخاص الاتفاقيات الموقعة، مؤكدة على ضرورة تكريس التكوين المستمر، كوسيلة لتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني.

يذكر أن الحفل حضره كذلك رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وعدد من أعضاء الحكومة والسفراء والشركاء الدوليين في ميدان التكوين المهني، وممثلون عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وشركاء اجتماعيون، والكتاب العامون، إلى جانب والمدراء العامين وممثلو القطاعات المكونة العمومية والخاصة.

علاوة على رؤساء الفدراليات الوطنية ورؤساء الجمعيات الفاعلة في برامج التدرج المهني ومسؤولو وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، التوقيع على العقد البرنامج وعدد من الاتفاقيات الإطار المتعلقة بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتكوين المهني.

مشاركة