فتاة يمنية تناشد كندا منحها اللجوء بعد أيام من لجوء رهف

تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، مقطعا مصورا لفتاة يمنية، تطلب اللجوء إلى كندا منذ سنتين، إلا أنها لم تحصل عليه بعد، وذلك بعد أيام فقط من تمكين المراهقة السعودية، رهف اللجوء في كندا.

وقالت اليمنية ندى في بث مباشر على حسابها على "تويتر" إنها تحاول منذ عامين هي وشقيقتها الحصول على حق اللجوء إلى كندا، إلا أنهما لم تفلحا في ذلك، ولم تستطيعا رؤية عائلتهما بسبب ذلك.

وأشارت ندى 22 عاما إلى أنها تبحث عن أبسط حقوقها في الحياة كالتعليم، ولكنها لم تلق تجاوبا كنديا حتى الآن، وطالبت مستخدمي مواقع التواصل بالضغط من أجلها.

وقبل أيام، نجحت السعودية، رهف القنون، في الحصول على اللجوء إلى كندا، بعد أن هربت من منزل والديها عبر الكويت وتايلاند ومنها إلى كندا.

وكانت وزيرة الخارجية الكندية في استقبال رهف بالمطار، الأمر الذي اعتبره سعوديون تسييسا لقضية لا تعدو كونها مشاكل عائلية.

ويشار إلى أن قضية رهف دفعت بالعديد من الأسر السعودية إلى تشديد الرقابة على بناتها خاصة المتمردات منهن مخافة تكرار نفس السيناريو.

مشاركة