معطيات جديدة في جريمة اختطاف شاب ومطالبته بفدية ثم قتله بفاس

لا تزال مدينة فاس تعيش على وقع الصدمة، بعدما تم العثور على شاب عشريني مقتولا، أمس الأحد، بإحدى الشقق الفاخرة.

وكشف خال الهالك حكيم فكروش في تصريح خاص لـ "سلطانة"، أن الشاب العشريني الذي ينحدر من دوار بجماعة أولاد الطيب ضاحية فاس، اختفى عن الأنظار بعد لقاء له ببعض الأشخاص الذين تفاوض معهم، عبر موقع إلكتروني متخصص في البيع والشراء، لبيعه قطعة غيار يحتاجها لسيارته الخاصة.

وأضاف المتحدث ذاته أن شقيق الهالك تفاجأ باتصال هاتفي، من طرف مجهولين يخبرونه أنهم قاموا باحتجاز شقيقه بمكان بحي بنسودة، مطالبين إياه بإرسال مبلغ 20 مليون سنتيم في حساب الهالك البنكي مقابل حريته.

وتابع المصرح ذاته حديثه موضحا أن العائلة وضعت شكاية لدى الدرك الملكي، وبدأت بتفقد الهالك حتى تم العثور على سيارته، بمرآب عمارة متواجدة بمركز المدينة، ليكتشفوا جثة الهالك في إحدى شققها بعد حضور السلطات الأمنية.

ووفق ما ذكره خال الهالك، فقد عثر على سكين من الحجم الكبير، بالإضافة إلى قارورات نرجيلة، بالقرب من الجثة التي كانت مختنقة باستعمال حزام جلدي.

من جهتها، أوقفت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس، بتنسيق مع نظيرتها بمدينة طنجة، وبناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ثلاثة أشخاص من بينهم فتاة، وذلك للإشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالقتل العمد المقرون بجناية الإختطاف والإحتجاز والمطالبة بفدية مالية.

كما كشفت المديرية أنه تم الإحتفاظ بالموقوفين الثلاثة، البالغين من العمر على التوالي 18 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المساهمين والمحرضين على ارتكاب هذا الفعل الإجرامي.

مشاركة