هل ستقاطع فرنسا مسابقة "أوروفزيون" في إسرائيل دفاعا عن المثلي المغربي حساني؟

لا تزال مشاركة المغني الفرنسي من أصول مغربية بلال حساني في مسابقة "أوروفزيون" الفرنسية، تثير جدلا واسعا منذ تمكنه من بلوغ نهائيات التباري.

ووفق ما ذكرته تقارير فرنسية، فقد تنسحب فرنسا من المسابقة الغنائية، التي ستنظم شهر مارس المقبل، في تل أبيب، عقب بث سلسلة بالقناة التلفزية الإسرائيلية، سخرت من المغني المغربي الذي يمثل فرنسا، وأظهرته كإرهابي ينتمي إلى تنظيم "داعش".

وسبق للشاب المغربي أن تعرض لانتقادات واسعة منذ مشاركته في البرنامج، حول مساندته للأعمال الإرهابية، بالإضافة لاتهامه لإسرائيل التي ستحتضن نهائيات المسابقة التي يشارك فيها، بارتكابها لجرائم ضد الإنسانية، ليوضح في تصريحات صحفية، أنه لم يقصد أبدا الأمر، كاشفا أنه تعرض لمضايقات عنصرية منذ ظهوره ببرنامج "ذو فويس كيدز" سنة 2015، وصلت حد تمني الموت له عبر تدوينات عديدة، مضيفا بقوله: "أظن أن الكثيرين يزعجهم أن والدي ولدا بالمغرب وأنني مثلي وأرتدي ألوان بلدي..لا يمكننا نكران ذلك".

واستطاع الشاب المغربي الظفر بعدد كبير من أصوات الجمهور، وذلك بعد أدائه لأغنيته الجديدة "Roi" التي تطرق من خلالها، للمعاناة اليومية التي يتعرض لها المثليون داخل المجتمع، مدافعا عن الحرية الفردية وتقبل الآخر، ومؤكدا على أن "المثلية الجنسية" اختيار شخصي لا يحق للآخرين التدخل فيه.

مشاركة