هكذا وضعت "الفيزا" فنانين مغاربيين في موقف محرج وعجلت بترحيل آخرين

تتزايد معاناة الفنانين المغاربيين عند سفرهم في رحلات عمل إلى أوروبا، وذلك بسبب عدم حصول عدد منهم على "فيزا شنغن"، التي تمكنهم من الدخول إلى أراضي الإتحاد الأوروبي.

الراقصون الشباب حمزة وعمر وأحمد، توجهوا إلى الديار الهولندية بعد حصولهم على التأشيرة، وكان من المفترض أن يكونوا في أيندهوفن  في 12 يناير الماضي للمشاركة في مسابقة للرقص، إلا أن السلطات الهولندية قررت إيقافهم في المطار عند وصولهم إلى أراضيها، وثم إعادتهم بعد بضعة أيام إلى المغرب.

ووفق ماجاء في صحيفة "لوموند" الفرنسية فقد تعرض فنان جزائري يدعى أحمد "لم تذكر اسمه بالكامل" لموقف مشابه حيث تمت دعوته من طرف مؤسسة ثقافية فرنسية لتسلم إحدى الجوائز.

وقال الفنان الجزائري للصحيفة "كان مستحيلا بالنسبة لي الحصول على موعد لتقديم طلب التأشيرة، اتصلت بالسفارة الفرنسية، ولكن لم تعطني موعدا وبذلك تعذر علي السفر"".

وفي تونس يحكي الـ "دي دجي"، هيثم بريكي، لمجلة "جون أفريك" دهشته وهو يسأل: "هل لديك علاقات في تونس؟ صديقة ربما؟ أنت تفهم، لا يمكننا تحمل مخاطر الهجرة غير الشرعية".

وجرى التعامل مع الفنان بهذه الطريقة في السفارة الإيطالية في تونس، بالرغم من دعوته لأداء عرض في ملتقى Elite Model Look في ميلانو.

وتم في نهاية المطاف رفض طلب التأشيرة، ووصف الفنان ما مر به بـ"الإهانة الحقيقية"، قائلا "ندعو الفنانين الأجانب بشكل منتظم لإحياء الحفلات في تونس كلهم مرحب بهم... بينما يبدو الترحيب أقل في الجهة المقابلة".

 

مشاركة