زهاء حديد.. مفخرة عربية ترحل إلى دار البقاء

في 31 من مارس، غادرت زها حديد هذا العالم إلى دار البقاء، مخلفة وراءها أعمال فنية معمارية ستخلد اسمها في التاريخ.

مهندسة معمارية مبدعة، بريطانية الجنسية من أصول عراقية. هي زها أو زهاء حديد، تمتعت بشهرة واسعة في الوسط المعماري، حيث حازت على الكثير من الجوائز التقديرية خلال مسيرتها المهنية.

رحلت ابنة مدينة بغداد عن عمر يناهز 65 عاما إثر أزمة قلبية. الرائدة في مجال

العمارة التفكيكية بالخصوص تركت خلفها بنايات شهيرة، مثل مركز الرياضات المائية الذي احتضن منافسات دورة الألعاب الأولمبية عام 2012 في لندن.

كما صممت زهاء، التي دائما ما أعلنت عن فخرها بكونها عربية، بنايات في مدن عديدة منها مثل دار الأوبرا في كارديف، وفي برلين وهونغ كونغ.

وصممت حديد أيضا جسرا في سرقسطة بإسبانيا ومتحفا في غلاسكو، ودار الأوبرا في غوانزهو ووانجو في الصين.

اعتمدت زها في معمارها على التعقيد والهندسة غير المنتظمة، واستخدمت الحديد في تصاميمها لكونه يتحمل درجات عالية من أحمال الشد والضغط، تمكنها من تنفيذ تشكيلات حرة و جريئة.

تنتمي زهاء إلى عائلة عريقة من الموصل في العراق. فهي الابنة الوحيدة للسياسي والاقتصادي العراقي المعروف محمد حديد الذي شغل عدة مناصب وزارية رفيعة.

غادرت العراق في اتجاه بريطانيا وعمرها 17 سنة، وفتحت مكتبا لها في لندن عام 1979.

وحصلت عام 2012 على لقب "سيدة" وهو أرفع لقب تمنحه ملكة بريطانيا، إضافة إلى العديد من الجوائز.

مشاركة