بعد شد وجذب.. الوزارة تجلس إلى طاولة الحوار مع أساتذة التعاقد

بعد شد وجد بين الطرفين لشهور طويلة، يجلس وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني والبحث العلمي على طاولة الحوار مع النقابات التعليمية بحضور ممثلي التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين.

يأتي ذلك بعد تهديد الأساتذة المتعاقدين بتمديد إضرابهم الذي ينتهي في 14 من الشهر الجاري، وفق بلاغ تلا الإعتصام الذي خاضه هؤلاء في العاصمة الرباط دام ثلاثة أيام.

ودعت الوزارة غير ما مرة الأساتذة إلى تغليب مصلحة التلاميذ والعودة إلى أقسامهم، لكن هؤلاء يرفضون الحلول التي اعتبروها ترقيعية ويرهنون عودتهم للعمل بإسقاط التعاقد وإدماجهم في النظام الأساسي للوظيفة العمومية.

مشاركة