انقسامات مفاجئة تربك صفوف الأساتذة المتعاقدين

تعيش التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين شرخا وصفته مصادر من داخلها بالكبير وغير المسبوق منذ انطلاق أشكالها النضالية ضد الحكومة، بعد صدور مخرجات الحوار الذي جمع ممثلين منهم أمس السبت بوزارة التربية الوطنية والنقابات التعليمية.

وقالت المصادر ذاتها إن حوار أمس لم يرق عددا من الأساتذة، بالرغم من أنه انبثقت منه مكتسبات تمثلت في توقيف جميع الإجراءات الإدارية والقانونية المتخذة في حق بعض الأساتذة أطر الأكاديميات وصرف الأجور الموقوفة وكذا إعادة دراسة وضعية الأساتذة الموقوفين، فضلا عن مواصلة الحوار على أرضية إسقاط مخطط التعاقد والإدماج في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية بدءا من الثلاثاء 23 من الشهر الجاري.

وتبعا لذات المصدر فالأساتذة الرافضون للحوار مع الوزارة ومخرجاته والمتمسكون بالبقاء في الشارع إلى حين العودة إلى الأقسام أحدثوا شرخا كبيرا في صفوف التنسيقية الوطنية، كما بعثروا أوراق عدد من التنسيقيات على مستوى الجهات التي وجد أساتذتها أنفسهم بين إطارين يدعوا كل منهما إلى موقف معين، ما عجل وفق المصدر ذاته إلى توقيف المجموعة الرسمية على موقع الفيسبوك والتحكم في منشوراتها حتى لا تتطور الأمور إلى الأسوء.

وفي الوقت الذي دعا فيه المنسقون الجهويون في مقاطع مباشرة على موقع الفيسبوك، ظهرت بلاغات أخرى تدعو الأساتذة إلى تمديد الإضراب وأخرى إلى عقد جموع جهوية .

مشاركة