تزايد شعبية رئيسة الوزراء النيوزلندية بعد التفجير الإرهابي لمسجدين

تزايدت شعبية "جاسيندا أرديرن" رئيسة الوزراء النيوزلندية، خاصة بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة "كرايست تشيرش" بنيوزيلندا، والذي خلف مقتل 50 مصليا وإصابة العشرات.

وأبان الاستطلاع الذي أجراه مركز "1 نيوز كولمار برونتون بول"، أن 51 % ممن أدلوا بآرائهم يرون "جاسيندا أرديرن" أفضل رئيسة للوزراء تتولى السلطة في البلاد، بزيادة نسبة سبع نقاط مئوية مقارنة بآخر استطلاع في فبراير.

وعرف موقف أصغر رئيسة وزراء في العالم إزاء المجزرة إشادة واسعة على مستوى العالم، الشيء الذي خوّلها الحصول على أعلى نسبة تأييد في استطلاعات الرأي منذ وصولها للسلطة.

وحصل منافس "جاسيندا" في ذات الإستطلاع "سيمون بريدجز"، زعيم "الحزب القومي" المعارض، على تأييد 5% فقط، فيما عرف حزب العمال الذي تتزعمه زيادة بنسبة ثلاث نقاط مئوية لتصل إلى 48% بينما تراجعت شعبية الحزب الوطني إلى أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 2017 لتصل إلى %40.

وشمل الإستطلاع الذي اجري خلال الفترة ما بين 6 و 10 أبريل، عينة من ألف و9 أشخاص، وجرى عبر الهاتف، مع هامش خطأ بأكثر أو أقل من %3.1.

وسبق أن لفتت "جاسيندا" الأنظار ولقيت إعجابا بعد أخذها لطفلتها إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك في سابقة من نوعها، وقامت بإرضاعها الشيء الذي منحها دورا كبيرا في الحركة النسوية.

مشاركة