حلول للتخلص من خوف أول علاقة حميمة بعد الولادة

بعد الولادة تردد الزوجة في القيام بعلاقة حميمة مع الشريك، وهذا التردد قد يكون له أسباب جسدية صحية وأخرى نفسية، لكن ذلك قد يؤدي إلى سوء التواصل الزوجي ما يترتب عنه برودا عاطفيا، ولكي لا تصلي سلطانتي إلى تلك المرحلة عليك إدراك الأمور التالية:

التجربة:

لا بد من أن تشعر المرأة بعد عملية الإنجاب ببعض التغيرات في جسمها ما يؤثر عليها نفسيا وصحياً فقد تصبح خائفة من العلاقة الحميمة مع الزوج لأن عقلها الباطني سيذكرها بآلام الحمل والولادة فتتردد خوفا من تكرار تلك الآلام، وهنا تكون الزوجة بحاجة لفترة زمنية كي تستعيد رغباتها لكن يبقى الحل الأفضل لتلك المشكلة في التجربة وعدم التردد لأن خوفك وشكوكك قد لا تكون صحيحة.

المصارحة:

المبادرة:

هناك نوع آخر من الرجال الذين يترددون في الطلب من زوجاتهم خوفا عليهن من آثار العلاقة الحميمة بعد الإنجاب فمن شدة حبه لك يحرص على عدم إزعاجك وينتظر منك مبادرة وهنا يكون دورك في التودد إلى زوجك والقيام بالمبادرة تجاهه لكي يتخلص هو بدوره من الشعور بالتردد حيال العلاقة الحميمة وبذلك ترجعين الطمأنينة بأن علاقتكما ما زالت بأفضل حالاتها ولا شيء يؤثر عليها بل يبقى حبكما دائما.

الثقة بالنفس:

بعض السيدات يشعرن بأن الجسد تغير بعد الإنجاب فيخجلن منه، وهذا أمر خاطئ جدا يجعل الزوجة تتردد في القيام بالعلاقة مع زوجها لذا لا تخجلي من جسدك رغم التغييرات التي طرأت عليه إثر الإنجاب والولادة بل عليك أن تثقي بنفسك وبجمالك ومن المهم أن تهتمي بمظهرك فقومي ببعض النشاطات الرياضية واتبعي رجيما وأسلوبا غذائيا معينا يساعدك في استعادة الرشاقة التي كنت تمتازين بها قبل الولادة وبذلك تعود ثقتك إليك وتبقين جميلة لتسحري الشريك بأنوثتك وتستعيدا علاقتكما الحميمة دون تأثيرات سلبية على ذلك.

مشاركة