لا تتأخري في تشخيص إصابة طفلك بـ"مرض التوحد"

حذر خبراء باحثون من جامعة نيوكاسل في دراسة نشرت في "مجلة التوحد واضطرابات النمو"، من تأخر حصول الأطفال الذين يعانون من التوحد على الرعاية الطبية المناسبة وعرضهم على أخصائي بسبب عدم تشخيص حالتهم بشكل مبكر، مشيرين إلى أن ذلك يزيد من معاناتهم ومعاناة أسرهم.

ويجب على الأم معرفة الأعراض المرتبطة بالتوحد، وملاحظة ظهور أي منها على طفلها، لتسريع عملية التشخيص، وتشمل ابرز الأعراض التي حددتها الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع، الأعراض التالية:

المهارات الاجتماعية :

من أهمها عدم قدرة الطفل على الاستجابة عند مناداته باسمه،  صعوبة في تكوين صداقات مع أقرانه ويفضل اللعب وحيدا، يقاوم الحضن والإمساك، ولا يشعر ولا يعي لمشاعر الآخرين.

المهارات اللغوية :

قد يخسر الطفل المصاب ما اكتسبه من قدرة على التحدث، وقد يتحدث بنغمة صوت غير طبيعية وغير معتاد عليها مثلا يمكن أن يستخدم صوت الروبوت (الرجل الآلي)، ويمكن أن يكرر الطفل أي كلمة سمعها ولكنه يعاني صعوبة في كيفية استخدامها أو وضعها في جملة .

السلوك :

الأطفال المصابين بالتوحد لا يستطيعون الإشارة إلى الصور الموجودة في الكتب وهذه تعتبر مهارة أساسية في تنمية المهارات الاجتماعية واللغوية، وأغلبهم يكونون بطيئين في اكتساب معلومات أو معرفة جديدة، وعادة ما يكون مستوى ذكائهم أقل من الطبيعي، بينما يمكن أن يمتلك الطفل المصاب بالتوحد موهبة ابداعية كأن يبدع مثلا في الفنون أو الرياضيات.

مشاركة