مجزرة حفل "سولكينغ" بالجزائر تطيح بمسؤولين كبار

لازالت قضية التدافع الجماهيري على حفل المغني العالمي "سولكينغ"، والذي خلف 5 قتلى وعشرات من الجرحى تطفو في الواجهة، حيث أطاحت بعدد كبير من الأسماء والمسؤولين في دولة الجزائر.

وقررت محكمة سيدي أمحمد في الجزائر، إيداع مدير الديوان الحكومي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة سامي الحسين بن الشيخ، رهن السجن المؤقت بتهمة التقصير والمماطلة في أداء الواجب المهني، كما أمرت بوضع 11 شخصا، تحت الرقابة القضائية، ومنعهم من السفر بينما تم حبس موظفين في شركة أمنية مكلفة بتأمين الحفلات الكبرى.

وكان "سولكينغ" قد نشر تدوينة نعى من خلالها ضحايا الحادث وقال "لقد تلقيت برعب خبر وفاة 5 أشخاص ابرياء وذلك على إثر التدافع الذي حدث خارج الملعب، فضلا عن رقم مهم للجرحى".

وأضاف المتحدث ذاته قائلا "لقد كنا جميعا تحت صدمة الواقعة، لكن لا شىء يضاهي حجم الألم الذي يعاني منه عائلات وأسر الضحايا".

وختم تدوينته "لم نكن أنا الفنانون الذين رافقوني على المسرح على دراية بهذه الحادثة وعواقبها المؤلمة قبل وأثناء الحفل الموسيقي مما يفسر استمرار أدائنا، لو كنا بدراية بهذا الخبر القاتل لن نصعد المسرح".

مشاركة