مسلمات صينيات يعرضن أزياء تقليدية خلال افتتاح المعرض الصيني العربي

تسعى الجمعية الإسلامية في الصين لتكون بمثابة مركز أبحاث الشركات الصينية المتطلعة للتوسع في الدول الإسلامية كجزء من مبادرة "الحزام والطريق" للبلاد.

وقال يانغ تشي بوه، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، إن عددا كبيرا من البلدان ذات الأغلبية المسلمة على طول الطريق الاقتصادي ستمكن مسلمي الصين من لعب دور أكثر أهمية مع تقدم المبادرة.

وأضاف قائلا: "يمكننا تقديم الاستشارات أو خدمات المشورة للشركات التي تسعى لمزاولة الأعمال في تلك البلدان". وأشار إلى أنه من المهم جدا للشركات احترام الثقافة والعادات وإجراء المفاوضات التجارية وفقا للقوانين الإسلامية المتبعة في تلك البلدان.

وكان الرئيس شي جين بينغ قد اقترح في عام 2013 مبادرة "الحزام والطرق" لتعزيز الاتصالات الصينية على طول الحزام الإقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ21.

ويرى يانغ أن الجمعية ستستفيد كذلك من المنصات المختلفة، بما في ذلك المؤتمرات العلمية ومواقع الإنترنت، لتقديم المبادرات لشعوب هذه البلدان واخماد أي قلق حول دوافع الصين، وقال "لدينا نفس المعتقدات الدينية، وهذا يسهل بناء الثقة والتفاهم".

ويتجاوز عدد المسلمين في جميع أنحاء العالم 1.6 مليار نسمة، وهناك نحو 20 مليونا يتبعون الدين الحنيف في الصين، يعيش معظمهم في شمال غرب البلاد.

ويرى قوه تشنغ تشن، نائب رئيس الجمعية، أن معظم رجال الأعمال الصينيين غير معتادين على سكان وبيئة وأنظمة الدول الإسلامية، وهذه أهم التحديات التي يواجهونها في الاستفادة من تلك الأسواق.

وقال "هذه هي المنطقة التي يمكننا التحرك فيها، حيث يمكننا الذهاب إلى تلك البلدان وإقامة علاقات معهم"، مشيرا إلى أن غالبية الشركات المصدرة للأغذية والمنتجات الحلال إلى الدول الإسلامية عبارة عن مصانع صغيرة، ويجب على المزيد من اللاعبين الكبار أخذ زمام المبادرة في الاستفادة من هذه الأسواق.

وقال قوه إن الشركات الكبيرة والمصانع الصغيرة يمكن أن يكمل كل منهما الآخر، حيث تفتقر الشركات الكبيرة عموما إلى العمال المسلمين ومهارات الاتصال اللازمة، في حين يفتقر اللاعبون الصغار عموما إلى الموارد المالية.

وأكد أن المبادرة ستمكن الجمعية الاسلامية من بناء علاقات وثيقة مع الجامعات في الدول الإسلامية، وزيادة التفاعل مع الطلاب الصينيين الذين يسعون لنيل الدرجات الجامعية في الخارج.

مشاركة