جميلة الهوني.."2020 خطفت الأحبة وفيها عشت تجارب جديدة"

هي سنة الصعاب والفقد؛ سنة المرض والحزن؛ 2020 رقم سنة سيمحوها كل شخص من ذاكرته ما استطاع، فمُرّها كان أكثر من حلوها. بدأت بجائحة أزهقت مئات الآلاف من الأرواح عبر العالم، أغلقت البيوت، قطعت صلة الأرحام، احتجز أعزاء في بلاد بعيدة بعد إغلاق معابر العالم الحدودية.

تأثر في هذه السنة الجميع، سنة كانت عادلة بجائحتها التي لم تراعي هذا مريض أو هذا بعافيته، أو ذاك غني والآخر فقير، 2020 سنة أسدلت الظلام على الضياء وجعلت الجميع سواء.

عانى فيها المهني الصغير بسبب الإغلاق، والمقاولات الكبيرة، كما أثرت على مشاهير ونجوم وأوقفت أعمالا كانت قيد التصوير.

من الفنانين الذين تأثروا بالجائحة، الممثلة المتألقة جميلة الهوني، التي قالت في حديثها لمجلة "سلطانة": " 2020 بالنسبة لي مرت بعدة مراحل، المرحلة الأولى كانت صعبة لأننا كنا نجهل طبيعة الفيروس، المرحلة الثانية بدأنا نشعر بالأمان ونحن في بيوتنا، والمرحلة الثالثة بدأنا بالعودة تدريجيا للحياة".

وأضافت جميلة الهوني أن السنة كانت صعبة عليها طبعا، لأنها سنة أخذت معها أرواح أعزاء وأقارب وجيران وفنانين وإعلاميين  ومنشطين تحبهم.

ورغم إغلاق المسارح التي تعشق العمل فيها، تقول جميلة، سنة 2020 كانت فيها إيجابيات بالمقابل، وكانت فرصة أن تدخل عالم السينما التي نادرا ما تشتغل فيه، من خلال مشاركتها في عمل مع المخرج ياسين فنان، وفيلم قصير مع فيصل الحليمي.

وخلصت بطلة "وجع التراب"  بتعبيرها عن متمنياتها أن تكون 2021 أفضل من سنة 2020،  وأن تعم الفرحة والسعادة والحب في قلوب الناس خلال السنة الجديدة، داعية: "الله يبعد علينا هذا الوباء".

مشاركة