2020 تكبد السينما العالمية خسائر فادحة

تكبدت السينما العالمية خسائر مادية كبيرة في سنة 2020، بسبب إغلاق قاعات السينما الذي فرضته التدابير الوقائية المشددة، لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.


وسجلت الأفلام التي عرضت عالميا عام 2020، 13 مليار دولار فقط، مقابل 42 مليارا و500 مليون دولار عام 2019، و41 مليارا و700 مليون دولار في 2018.


وبهذا تكون السينما العالمية خسرت عام 2020، ما مجموعه 32 مليار دولارا مقارنة مع السنوات القليلة الماضية.


فبعد شهر مارس من سنة 2020، تحولت عدد من المهرجانات السنوية إلى الأثير والعالم الإفتراضي، وعرضت الأفلام والبرامج على شبكات المنازل، لتحقق بذلك شبكات "نتفلكس" و"أمازون" أرباحا غير مسبوقة.


منصة "نتفلكس" و"أمازون" حققتا استحواذا ملفتا على الأفلام، بتمكنهما من مضاعفة عدد المشتركين خلال هذه السنة، في حين اختار مخرجون آخرون تأجيل طرح أعمالهم بدون تحديد مواعيد.ن


ورغم ظروف الجائحة، استطاعت بعض الأفلام العالمية تحقيق إيرادات لا بأس بها، مثل فيلم Tenet، الذي حقق ما مجموعه عالميا 360 مليون دولار، وهو فيلم لكريستوفر نولان، في حين أفاد مهتمون بالسينما بأن الفيلم كان بإمكانه تحقيق ضعف هذا المبلغ لولا ظروف الجائحة.

مشاركة