الأمم المتحدة توثق إنجازات المغربية أمينة أفروخي و5 نساء عربيات

قبيل توديعنا ل2020 لا يفوتنا أن نسلط الضوء على بريق أمل أشرق في زمن الأزمات، نساء عربيات من مختلف مشارب المنطقة أبدعن و تألقن رغما عن أنف جائحة غيرت ملامح الحياة.

خلال مجموعة من الحوارات أجرتها أخبار الأمم المتحدة مع هاته النساء المتميزات حكت كل منهن عن تجربتها المتفردة .

البداية مع بطلة مكافحة الإتجار بالبشر المغربية أمينة أفروخي، أول سيدة عربية وإفريقية تحظى بشرف رئاسة فريق العمل المعني بمكافحة الإتجار بالبشر التابع للأمم المتحدة، لعبت دورا رئيسيا في صياغة قانون محاربة الإتجار بالبشر بالمغرب، حيث عملت على خلق نقاشات بين المؤسسات القضائية و بين باقي الجهات المعنية المحلية والدولية من أجل وضع تصور موحد لكيفية الإشتغال و توحيد الجهود في سبيل معالجة القضايا في إطار القوانين التنظيمية المعمول بها أنذاك سنة 2009، إذ لم تكن المملكة المغربية تتوفر على أي قوانين مؤطرة في هذا الإتجاه إلا بحلول سنة 2016، عرفت أيضا باهتمامها أيضا بالأطفال والنساء ضحايا العنف.

الفلسطينية السورية بيسان زرر، الصحفية التي اختارت ركوب قوارب الموت بحثا عن حياة أفضل في جنان الفردوس الأوروبي، تقول : "لا يوجد أي إنجاز مكتمل بدون دفئ العائلة"، في عام 2019 اختيرت من بين مجموعة من المشاركين في برنامج تدريب الصحفيين للأمم المتحدة بنيويورك.
تبادرت فكرة طلبها اللجوء بهولندا كخيار واحد وأوحد بعد إغلاق جميع منافذ الأمل بوجهها، كونها سورية فلسطينية تنحدر من سوريا التي يجد مواطنوها صعوبة في دخول البلدان العربية.
اختيارها لهولندا جاء عن قناعة راسخة بسياسة البلد المنفتحة على حقوق الإنسان وتشجيعها لقدر معقول من الحريات التي حرمت منها في وطنها الأمم بسبب ما يمارس من اضطهاد وقمع لحرية التعبير.

الكويتية فاطمة الزلزلة، 23عاما، أطلقت مبادرة لتدوير النفايات ببلدها الكويت، بتمويل أولي شخصي لتتمكن بعزيمتها وتفاني فريقها من المتطوعين من حصد جائزة أبطال الأرض الشباب الذي تنظمه الأمم المتحدة سنويا.
تحكي خلال حوارها الذي نشر على موقع أخبار الأمم المتحدة، وتقول: "نظمنا مجموعة من الفعاليات أنا والفريق، بغرض الزيادة من مستوى الوعي بضرورة تدوير النفايات في أوساط المجتمع على الأقل من حضروا تلك الأنشطة، واعتمدنا بشكل أولي على السوشيال ميديا لتنوير الرأي العام حول الموضوع، ثم الشراكات فيما بعد".
و قالت عقب فوزها: "أمني النفس أن يكون فوزي في المسابقة صلة وصل بيني وبين المسؤولين المعنيين والجهات المختصة لإيصال صوت البيئة ".

جميلة مهدي سيدة عراقية من الأقلية الكردية بالعراق، زواجها في سن 13 عاما لم يمنع طموحها في الوصول إلى أعلى المراتب.
من قرية صغيرة عاشت فيها رفقة زوجها و صبيانها كالعبيد كما قالت، إلى مسؤولة عن حقوق الإنسان في مكتب بعثة الأمم المتحدة لمساعدة للعراق ( يونامي)، تقول في حوارها للموقع ذاته أن التعليم هو الحل للتخلص من كل تلك القيود ونظرة المجتمع للمطلقات، والوظيفة هي بر النجاة من الزوج الذي لا يشاركك نفس أهدافك في الحياة.

مي عبد الوهاب من مصر، مهندسة متطوعة في برنامج الأمم المتحدة للسلام و التنمية بجنوب السودان.
استطاعت من خلال هذه التجربة الإنسانية أن تنقل خبرتها العملية في صورة عمل تطوعي، و ساعدتها على اكتساب مهارات جديدة في بيئة مختلفة تماما عنها.
و في رسالة لها للشباب قالت : " التطوع له قدرة كبيرة على التغيير وخلق انطباع ايجابي".

الفلسطينية هني ثلجية، أول قائدة فريق لمنتخب الإناث لبلدها سابقا، ومديرة الإتصالات والعلاقات العامة في الإتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا).
تقول في حوارها هي الأخرى أن تمكين وإعطاء الفرصة للمرأة بمختلف المجالات، هو مكسب للمجتمع ككل، للأسف مختلف الحكومات العربية لا تبدي ذلك الإهتمام الكبير بكرة القدم النسوية كما هو حال فرق الرجال، وبالتالي من الصعب كسر تلك الصورة النمطية التي نسجت في مخيلة المجتمعات.

مشاركة