العزلة الاجتماعية تقود أصحابها إلى الخرف

كشفت دراسة حديثة، أن العزلة الاجتماعية الناتجة عن قيود الوباء أو بسبب بعض العوامل النفسية تؤدي في الأخير إلى الخرف والأمراض المزمنة.

وأكدت الدراسة التي نقلها موقع اكسبريس، أن العلاقات الاجتماعية تؤثر سلبا على تحسين صحة الإنسان.

وقام الباحثون المشرفون على الدراسة بمراجعة تحليلية ليحددوا غاية تأثير العلاقات الاجتماعية على الوفاة وتحسن الصحة العامة.

وتم استدلال البيانات حول العديد من خصائص المشاركين، منها سبب الوفاة والحالات الصحية السابقة والحالية.

وبينت الدراسة أن الأشخاص الذين يكونون اجتماعيين في حياتهم اليومية ويعتنون بعلاقتهم يتمتعون بصحة جيدة بنسبة 50 في المئة، عكس الأشخاص المنعزلين على الآخرين لأنهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة.

وعلى الرغم من استصعاب قياس العزلة على الناس والوحدة، فيوجد أدلة قوية ترشد إلى أن الكثير من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم من 50 سنة فما فوق ويعانون من العزلة الاجتماعية تعرض صحتهم للخطر.

وسبق أن كشفت دراسة أميركية أن واحدا من بين كل 5 بالغين مسنين يعاني من عزلة اجتماعية عن الناس، مما يزيد في مخاطر صحية، وخصوصا بالصحة العقلية والجسدية فضلا عن ارتفاع معدلات الوفيات.

حقصة الساسي-صحافية متدربة

مشاركة