هذا هو سبب غزو مارس و سنيكرز"البلاستيكيتان" الأسواق المغربية

انتشر مؤخرا خبر احتواء شكولاتة سنيكرز ومارس على مواد بلاستيكية مما جعل الشركة الكبرى المنتجة لهما سحب هذه المنتجات من أسواق 55 بلد و لكن العكس هو ما وقع في المغرب إذ تم إغراق أسواق البلاد بهذه المنتجات .

ووفقاً لمرصدٍ حقوقي دعا إلى فتح تحقيق في هذه القضية. فإن إغراق السوق المحلية المغربية بهذه المنتجات، جاء عن طريق مدينة سبتة الحدودية الخاضعة للسيطرة الإسبانية

وجاء في تصريح لبوعزة الخراطي رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك لإحدى المنابر الاعلامية أن السلطات المغربية جمعت المنتجات المعنية من الأسواق "لكن بحسبه يبقى الجواب المجهول هو أين وضعت هذه المنتجات بعد جمعها، فهل تمت إعادتها للشركة أم لا ..الله أعلم".

ولم يستبعد الخراطي أن يكون السبب في وجود هذه المنتجات بشكلٍ كبير في الأسواق المغربية، راجعاً إلى تهريب السلع من أوروبا ودخولها المغرب سراً خاصة إلى مدن الشمال، ومنها توزع هذه المنتجات على باقي مدن المغرب ''فأفريقيا مع الأسف تعتبر سوقاً لتصريف المنتجات الفاسدة"

كما اكد ا لخراطي في نفس التصريح إنه من المزمع أن يتم عقد اجتماع في شهر نونبر 2016 بالجزائر يضم كل دول المغرب العربي وذلك بقصد تأسيس اتحاد مغاربي لجمعيات حماية المستهلك لتوحيد الجهود والوقوف سداً منيعاً أمام هذه المنتجات التي تهدد سلامة المواطنين.

ومن جهة أخرى أكدت أمينة حجاب المسئولة بالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أنهم راقبوا العملية منذ أن أعلنت الشركة "مارس" الرئيسية عن وجود منتجات غير صالحة للاستعمال، وقام المكتب بإعادتها للشركة.

وأوضحت أن هنالك خلطاً كبيراً لدى الناس بشأن سحب منتجات مارس و"سنيكرز" "إذ لم يتم سحب كل المنتجات الموجودة في السوق، بل تم الإبقاء على بعضها وهو صالح للاستعمال.

مشاركة