"مهرجان الورود".. نصف قرن من الاحتفاء بالورد والجمال

تحت شعار "مهرجان الورود، تثمين للمنتوجات المجالية ورافعة للتنمية المستدامة"، انطلقت أمس فعاليات الدورة 54 لمهرجان الورود، الذي تحتضنه بـ "قلعة مكونة" إلى غاية 15 من الشهر الجاري.
دورة هذه السنة من مهرجان الورود الذي يعتبر ثاني أقدم مهرجان بالمغرب، تأتي لاستكمال المجهود الجماعي الرامي إلى تطوير سلسة الورد العطري، إنتاجا وتثمينا وتسويقا، من خلال تعبئة معقلنة للموارد البشرية والمادية وتحفيز مستمر للفاعلين أفرادا وجماعات لبلورة تصور متكامل ومندمج ينهض بهذا المنتوج المجالي الذي يراهن عليه الجميع لتحقيق تنمية مستدامة تقود الصعود الاقتصادي و الاجتماعي والثقافي والسياحي لحوض دادس امكون خاصة وإقليم تنغير عامة.
وتسعى إدارة المهرجان في نسخته لهذه السنة، إلى جعله فضاء مفتوحا للتنشيط الثقافي والاجتماعي والاقتصادي يحتضن المبادرة ويشجع الإبداع ويفسح المجال أمام الجميع للمشاركة وفق تصورات اشتغال بناءة ومنهجية تدبير جديدة مؤسسة على الالتزام والتعاقد، في سعي مستمر وحثيث للتأسيس لمهرجان منتج يساهم في التسويق الترابي المحلي وتقوية التنافسية على جلب الاستثمارات العمومية والخاصة

مشاركة