لمذا لا تشعر المرأة العاملة بأعراض الحمل؟

الوحام وهو عبارة عن تغيرات  تحدث في جسد المرأة الحامل مما يؤثر على تصرفاتها، ويحدث منذ الأسبوع الثامن  وليس طوال فترة الحمل، وهناك سيدات يشعرن ببعض التغيرات منذ أسبوعهن الأول، ولكنها لا تعتبر أعراضا للحمل بل هي فقط اضطرابات عادية مثل التقيؤ، ودوخة، وصداع.

وأوضح الدكتور أنطوان مزهر خلال استضافته في أحد البرامج العربية أن أبرز عوارض الوحام التي تصيب السيدات هي وجع وحرقان المعدة، والدوخة والغثيان والإجهاد، وفقدان الرغبة في الخروج من المنزل، وإحساس المرأة الحامل بالرغبة في البكاء المستمر والانعزال والرغبة في الانطواء على نفسها.

وأضاف إلى أن المرأة الحامل تحس بالجوع المستمر، وذلك بسبب إفرازات المعدة التي تحفز الشعور بالجوع، وأكد الدكتور إلى أن المرأة العاملة لا تشعر بهذه العوارض مثل المرأة المتفرغة الجالسة في البيت، ولهذا يستحسن أن تشغل المرأة وقتها في فترة الحمل لكي لا يزيد نسبة الشعور بهذه الأعراض.

ونصح أنطوان السيدة الحامل بضرورة الانتباه إلى الطعام الذي تتناوله، عبر زيادة عدد وجبات اليوم بدلا من ثلاث وجبات فقط، ويفضل تناول الطعام صحي الخالي من الدهون والسكريات لكي لا يزيد وزنها.

وفسر الدكتور إلى أن فترة الوحام تصاحبها اضطرابات وتغيرات نفسية وجسدية بالنسبة للمرأة الحامل، مما يجعلها متقلبة المزاج ولديها العديد من المتطلبات الغذائية  والنفسية، ولعل أكثر عوارض الوحام لدى السيدات هي الرغبة في تناول أطعمة غير متوفرة واشتهاهها سواء كانت صالحة للأكل أم لا.

وينصح  أنطوان بالرعاية الجيدة للمرأة الحامل في فترة وحامها من قبل الزوج والعائلة المحيطة، فهي في حاجة إلى الدعم والطمأنة باستمرار، كذلك الخروج من المنزل بين الفترة والأخرى لتغيير نفسيتها والتخلص من الأفكار السلبية.

 

مشاركة