أسرة تتكلف بسارة وتنقذها من التشرد والضياع

بعدما أغلقت أبواب المستشفيات والجمعيات على وجه "سارة" التي تخلت عنها أسرتها ورمتها في الشارع بسبب حملها، تدخلت إحدى الأسر القاطنة في مدينة فقيه بن صالح، وتكلفت بها وخصصت لها غرفة تديفيها الأمن والحنان.

وتبنت الأسرة "سارة" للتخلص من حياة التشرد والمعاناة والعنف والإغتصاب التي كانت تتعرض له دائما في الشارع، ريثما يجد المتطوعين والفاعلين الجمعويين مؤسسة تأوى سارة ويقدم لها العلاج النفسي.

وتجدر الإشارة إلى أن المستشفى الجهوي لبني ملال رفضت إحتضان سارة بدعوى عدم وجود جناح خاص بالنساء، وأيضا لم تستقبلها مركز الرعاية الإجتماعية في نفس المدينة مبررين أنهم يستقبلون القاصرين والعجزة فقط.

مشاركة