الفيزازي : لا يمكن الاستغناء عن المرأة.. والشهوة الجنسية محرك لاستمرار الحياة

أثارت دراسة قام بها علماء حول " احتمال تكوين أجنة بشرية دون الحاجة إلى بويضات أنثوية، وبالتالي الاستغناء عن المرأة في عملية تكوين الجنين "، جدلا في مجال الطب والعلم، فيما اعتبرها الفقهاء " مجرد إشاعة وفقاعات إعلامية "

وفي هذا الصدد وصف الشيخ محمد الفيزازي، بـ" الإشاعة التي ينبهر لها العالم العربي خاصة "، و قال " هذا كلام لا قيمة له لا من الناحية العلمية أو الواقعية ".

واستدل بذلك " الله عز وجل خلق الذكر والأنثى وجعل الشهوة الجنسي محرك لتستمر الحياة، ولا يمكن أن يأتي الإنسان إلى الحياة دون التكامل بينها من أجل استمرار الحياة "، يقول الفيزازي في تصريح لـ " سلطانة ".
وأضاف " المرأة ليست قضية بويضة فقط، بل ألم حمل لتسع أشهر ومخاض كبير، من أجل إخراج ذلك المولود إلى الحياة " ، وأردف قائلا " لكن غريزة الأمومة والرغبة الكبيرة في المولود الجديد يجعلها تتجاوز كل ألم متوقع لأنها تحب أن تلد وتتحمل كل الصعاب " .

يشار إلى أن مجموعة من العلماء أوضحوا أن تجارب أولية تشير إلى احتمال تكوين أجنة بشرية يوماً ما في المستقبل بدون حاجة إلى بويضات أنثوية.
وتأتي هذه الاحتمالية بعد نجاحهم في توليد فأر بصحة جيدة، وذلك عن طريق خداع حيوانات منوية وجعلها تعتقد أنها تُجري تخصيباً لبويضات طبيعية، حسبما نشرته دورية " نيتشر كوميونيكيشنز " العلمية، ما يعني في المستقبل البعيد " الاستغناء عن المرأة في عملية تكوين الجنين" على حدّ قولهم.

مشاركة