عندما يسخر الفن في "كلاشات" بين الفنانين

غدت الأغاني المغربية وسيلة يستعملها رواد الفن بكل ألوانه، لتراشق "الكلاشات" أو تصفية حسابات شخصية بانتقادات وهجومات تختبئ بين السطور.

وتعاطى عدد من الفنانين المغاربة لهذه الصيحة الجديدة، التي بلا شك لا تروق لمسامع الجمهور المغربي، الذي تعود على مر أجيال مختلفة من رواد الفن، أن يتغنى بالقصص الرومانسية أو قضايا المجتمع.

ويستغل عدد من الفنانين مقاطع أو فقرات من الأغاني، لتوجيه رسالة مشفرة لا تحمل اسم المستهدف من "الكلاش"، ورغم ذلك فهي لا تخطئه ولا يعجز كذلك ذكاء المستمع المغربي عن التكهن بهوية المقصود به.

ولعل فن الراب من أكثر الفنون التي استخدمت في إرسال "الكلاشات" بين الفنانين، بعد أن كان سابقا وسيلة لمعالجة بعض القضايا المسكوت عنها في المجتمعات.

مشاركة