مقهى "ألزهايمر"..نقطة الشفاء بالعاصمة التونسية

" لا تخرج بمفردك قد تتلف طريق العودة "، عبارة يخشاها مرضى ألزهايمر، عندما تضيق بهم الجدران، فيصبح المكوث في المنزل عنوانهم، إلى أن يأتي الموعد الذي ينتظرونه بشوق، إنه موعد "مقهى ألزهايمر" الأول من نوعه.

بفضاء دار ثقافة ابن رشيق في العاصمة التونسية، اختارت منى ابنة محافظة نابل، شمال شرقي تونس، تأسيس أول "مقهى ألزهايمر"، يجمع بين المرضى وأسرهم إلى جانب مختصين، ليبوحوا بهواجسهم ويخرجوا بمكنوناتهم من قفص المواضيع المحظورة إلى النقاش العلني.

وتأتي فكرة المقهى بسبب احتكاك منى المباشر بمرضى ألزهايمر وبأسرهم، واكتشافها حالة الخجل التي تمنعهم من تقبل المرض، إضافة إلى التعامل السلبي مع المصاب بعزله عن المحيط الخارجي.

وقالت منى: "نحن والمقهى هنا من أجلكم لتقديم الدعم المعنوي والنفسي لكم، بابنا مفتوح للإصغاء لمشكلاتكم وللإنصات حتى لصراخكم وبكائكم، عليكم فقط كسر حاجز الصمت والخوف، والربح المادي لا يهمنى "

مشاركة