عضو اللجنة العلمية: لا سبب لتخفيف الإجراءات ولا داعي لتشديدها في رمضان

أكد عز الدين ابراهيمي بصفته عضو اللجنة العلمية ومدير مختبر التكنولوجيا الحيوية بكلية الطب بجامعة محمد الخامس بالرباط، عدم تواجد أسباب لتخفيف الإجراءات الاحترازية أو تشديدها خلال شهر رمضان، مقترحا ثلاث سيناريوهات للسيطرة على الوضع الوبائي بالمغرب.

وقال البروفيسيور في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بالفايسبوك: "إنه وتماشيا مع توقيت أخذ قرارات تمديد حالة الطوارئ الصحية في بلادنا والذي يصادف العاشر من كل شهر ولمدة أربعة أسابيع، اليوم الكل يتساءل عن ماذا سنفعله ورمضان على الأبواب..ما يجب أن نسأله من الناحية العلمية ماذا نحن فاعلون في الأشهر المقبلة؟"

وأبرز البروفيسور أنه "يتضح من قراءة سريعة للحالة الوبائية المغربية أنها شبه مستقرة، كنتيجة للآثار الإيجابية لتلقيح فئات كبيرة كانت معرضة لتطوير الحالات الحرجة ونتيجة لخاصيات الهرم السكاني المغربي الشابة، وكذلك بسبب نسبة المغاربة الذين أصيبوا بالفيروس والتي تقارب الثلاثين في المئة"، داعي إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر وقليل من المجازفة، "في هذه المرحلة المفصلية مواجهة الكوفيد لا سيما أن عمليتنا التلقيحية لم تنته بعد ومازالت تحت رحمة السوق الدولية للقاحات".

واقترح عضو اللجنة العلمية حلولا مبنية على الوضعية الراهنة للبلاد في مواجة أزمة كورونا، تمثلت في جدولة زمنية يمكن استخدامها بدلا من فرض حجر صحي وإغلاق شامل للأماكن العمومية، خصوصا خلال شهر رمضان المبارك، مضيفا بقوله: "ما يهمني هو الخروج من أزمة الكوفيد مع الصيف وبالتحديد مع العيد الأضحى إن شاء الله بأقل الخسائر الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية الممكنة"، مشيرا إلى أنه "إذا كان، على المغرب المجازفة، فأفضل أن نفعل ذلك مع حلول فصل الصيف، لأن المنفعة الاقتصادية والاجتماعية والصحية أكبر بكثير من المجازفة الآن”.

وحدد المسؤول ذاته، ثلاث سيناريوهات لخصها في مايلي :

1- العاشر من أبريل: في الحقيقة ومن الناحية العلمية لا أرى كيف يمكن أن نغير من الاجراءات الحالية، فكما أنني لا أرى سببا لتشديدها، لا أرى ربحا في تخفيفها مما سيؤدي حتما إلى حركية أكبر و مجازفة لا أرى منفعة منها.
2- العاشر من ماي: في استقرار للأرقام والمعطيات وبعد عيد الفطر الفضيل، يمكن أن نخفف من كثير من القيود، ففي ميدان التعليم يمكن أن تكون جميع الامتحانات الاشهادية حضوريا ويمكن فتح المقاهي والمطاعم لمدة زمنية أطول والسماح بالتجمعات بأعداد معقولة. 3- العاشرمن يونيو: بعد تقييم الرفع من الحركية خلال المرحلة السابقة، يمكن أن نرفع من عدد المتجمعين في الأماكن العمومية والخاصة وتمديد ساعات فتح المقاهي والمطاعم..عودة المتفرجين للملاعب وقاعات السينما…العودة لإحياء بعض المناسبات.
4- العاشرمن يوليوز: رفع ما تبقى من القيود والترخيص للعيد الأضحى المبارك وطنيا واستقبال مغاربة العالمورفع قيود التنقل.

وختم ابراهيمي تدوينته بقوله: ''أتمنى أن تساهم هذه الجدولة في الرفع من ضبابية المستقبل وترغب الكثيرين في العودة الاجراءات الإحترازية الشخصية ونحن على مرمى حجر إن شاء الله من الخروج من هذه الأزمة، ربما هناك نسبة من المجازفة في هذه الجدولة ولكن أظن أننا نكون قد جعلنا ووضعنا الكثير من الحظوظ إلى جانبنا، وإن نجحنا فمغرب أفضل ينتظرنا إن شاء الله، بسمعة دولية كبيرة وثقة من الممولين الأجانب وتنافسية سياحية لم تسنح قط للمغرب، واحتفالية مع مغاربة العالم قل نظيرها".

مشاركة