مع اقتراب رمضان.. جبال التوابل ترسم لوحة زهية مع رائحة بهية في أسواق الرباط

يصاحب فترة اقتراب شهر رمضان في المغرب، ماراطون طويل من التحضير والإعداد المسبق، تبدأ بمنتوجات الحلوى و"الشباكية" و "البريوات"، وتنتهي بالتوابل التي ترافق موائد الأسر المغربية خلال هذا الشهر الكريم.

في مدخل السويقة بمدينة الرباط، أول من يستقبلك هي روائح التوابل العطرة والزهية، التي قادت الطعام المغربي إلى العالمية، وجعلت صيته يذيع في جميع أنحاء البسيطة.

التوابل المعروضة في المحلات التجارية، تجذب النظر منذ الوهلة الأولى، حيث تأخذ أشكال أتلال هرمية، تزينها ألوان ساطعة تسر الناظرين.

محمد بائع التوابل بالسويقة، قال في تصريح لسلطانة، إن الإقبال هذه الأيام بدأ يعرف نوع من الانتعاش، وأرجع ذلك كون أن الأسر المغربية، تتسارع لتحضير الحلوى والأطباق الشهية قبل حلول شهر رمضان.

وأضاف المتحدث، أن التوابل تعطي طعم خاص لأطباق رمضان، خاصة الحريرة التي لا تفارق أي بيت مغربي وقت الإفطار خلال شهر رمضان، حيث تمنحها التوابل رائحة قوية، ولذة رائعة.

وحول مصدر هذه التوابل، أبرز صاحب المحل، أن أغلب التوابل تأتي كمواد خام أعشابا وبذورا، وبناء على طلب الزبائن يتم وضعها في ماكينة الطحن، لتصبح مسحوق يسهل خلطه واستعماله في موائد رمضان.

ويذكر أن أرقام المندوبية السامية للتخطيط، كشفت في تقرير سابق، أن استهلاك الفرد المغربي للتوابل يزداد كل سنة بنسبة 5 بالمئة عن السنة التي تسبقها، وأن كلفة استيراد التوابل تفوق 80 مليون دولار في السنة، والعائلة المغربية تستهلك أكثر من 20 نوعا من التوابل.

مشاركة