العاملون في السياحة يعلقون آمالهم على موسم الصيف لإنعاش القطاع

بعد قرار الإغلاق الليلي طيلة شهر رمضان، يعلق أرباب المقاهي والمطاعم والمهن الموسمية المرتبطة بها، أمالهم على فصل الصيف، لإعادة عجلة السياحة للدوران، بعد الخسائر الكبيرة التي كبدها الفيروس للقطاع.

ويتشبث أرباب المقاهي بحبال آمل السماء، من خلال ارتفاع درجة الحرارة، حيث من المقرر أن تفتح المطاعم والمقاهي مساحاتها المفتوحة في الأماكن المكشوفة، والتي يسهل تشغيلها وسط قيود كورونا.

وتعتمد المئات من الأسر المغربية على هذه المهن خاصة في المدن المطلة على البحر، والتي تُغري السياح الأجانب كما المغاربة بالاصطياف والتخييم فيها والاستمتاع بجمالها ومياهها الناعمة.

وفي هذا الصدد، يقول أنس، وهو طالب جامعي، في شعبة القانون، لـ "سلطانة"، إن العمل الموسمي يمكنه من كسب مبالغ مالية مهمة، طيلة العطلة الصيفية، حيث بمطعم يطل على البحر.

وأبرز الطالب، إنه متفائل بشأن المستقبل، وطالب بضرورة السماح لهذا القطاع باستعادة أنفاسه، بعدما خنقه الفيروس بدون رحمة طيلة هذه المدة التي لا تريد أن تنتهي.

وأصدرت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، نهاية الأسبوع الماضي، مذكرة تكشف أن عدد السياح الوافدين على المغرب تراجع بنسبة 78.5 في المائة مع نهاية سنة 2020، بما يعادل أكثر من نصف السياح الأجانب الذين كانت ترتقب المملكة زيارتهم للبلاد.

وأشارت المذكرة نفسها، إلى أنه على الرغم من التدابير التي تنهجها الدولة للتخفيف من التبعات الاقتصادية للجائحة على القطاع، إلا أن عدد السائحين الوافدين، انخفض بنسبة 79.8 في المائة، نتيجة تراجع عدد السياح الأجانب بنسبة 92 في المائة، والمغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 59 في المائة.

وعزت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، هذا التراجع الملحوظ إلى تعليق المغرب لجميع رحلاته الدولية والبحرية من وإلى التراب المغربي، بسبب تفشي الفيروس، وكذا إعلان حالة الطوارئ الصحية في المملكة، مما أدى إلى توقيف شبه كامل للنشاط السياحي.

مشاركة