الضغوط المالية تسبب ألماً جسدية وأمراض صحية

كشف دراسة حديثة نشرت في مجلة ستريس أند هيلث، أن الضغوط المالية الأسرية في منتصف العمر مرتبطة بإحساس استنفاد التحكم وهو ما يرتبط بزيادة الألم البدني في السنوات التالية من عمر الإنسان.

وأضافت الدراسة أن أغلب أبحاث الألم هي عصبية ولكن من المهم ربطها أيضا بخبرات أسرية ضاغطة والضغوط النفسية.

ودرس الباحثون بيانات من مشروع آيوا للأسرة والشباب وهي دراسة طويلة تقدم 27 عاما من البيانات بشأن الأسر الريفية من مجموعة من ثماني مقاطعات في ولاية آيوا بشمال وسط الولايات المتحدة، وجرى جمع البيانات في الوقت الحاضر من أزواج وزوجات في 500 أسرة مروا بمشكلات مالية مرتبطة بأزمة المزارع في ثمانينات القرن الماضي، وكان أغلب الأفراد قد تجاوزوا 65 عاما والمتزوجون يعيشون في زيجات دائمة وبعضها وصل لـ 45 عاما.

ووجد الباحثون أثناء دراسة الرابط بين الأمراض البدنية المتزامنة ودخل الأسرة والعمر، أن هناك صلة بين المصاعب المالية للأسر في أوائل تسعينات القرن الماضي والألم البدني بعد ثلاثة عقود لاحقة.

وتبين النتائج الإضافية للدراسة أنه من المرجح أن الضغط المالي يؤثر على الألم الجسدي رغم أن الألم الجسدي بدوره يمكنه التأثير على الضغط المالي من خلال تكاليف الرعاية الصحية الإضافية.

وخلص البحث إلى أن الخبرات الضاغطة مثل الضغط المالي تقضي على الموارد النفسية مثل الإحساس بالتحكم، ويؤدي نضوب الموارد إلى تنشيط مناطق بالمخ حساسة تجاه الضغط مما يسفر عن إطلاق عمليات مرضية وفسيولوجية وعصبية تؤدي إلى أمراض صحية.

مشاركة