دراسة: قلة النوم تؤثر على مظهرك الخارجي وتقودك إلى الشيخوخة المبكرة

كشفت دراسة حديثة، أن قلة النوم يمكن أن تجعل الشخص يبدو أكبر سنّاً، وتؤثّر بطريقة مباشرة على صحته ومظهره الخارجي، بالإضافة إلى الأمراض المتعلقة بعمل الجسم الطبيعي وانتظامه.

وأبرزت الدراسة أن مشكلة قلة النوم من المشاكل المنتشرة في عالمنا اليوم، مشيرة إلى أنّ المساء هو وقت الراحة والصيانة، حينها يعالج الجلد نفسه من التلف اليومي، وقلة النوم تعطل عملية التئام الجلد، ما يزيد احتمالية الشيخوخة المبكرة، وفي المساء تنخفض مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر) بشكل طبيعي، لكنّ السهر لوقت متأخر وتعطل دورة النوم يجعلان مستويات هرمون التوتر عالية، ما يعرّضك لحبّ الشباب بسبب إفرازات الغدد الدهنية.

وشددت الدراسة على أهمية النوم الطبيعي، كون ذلك يساهم في إنتاج مخزون الجسم من مضادات الأكسدة، فحرمان الجسم من النوم يؤدي إلى انخفاض في إنتاج تلك المضادات، ما يؤثّر على قدرة البشرة على حماية نفسها من الضغوطات البيئية في اليوم التالي، كالأشعة فوق البنفسجية والتلوث ودخان السجائر وغيرها.

وقلة النوم أيضا تؤثّر بشكل مباشر على جهاز المناعة للجسم وأنماط الساعة البيولوجية الطبيعية في البشرة، فتنخفض خلايا الدم البيضاء، ما يعرّض الشخص إلى ارتفاع نسبة إصابته بالتهابات الجلد، كما أنّ مشاكل النوم تتسبب في أمراض لمفاوية، كالانتفاخ تحت العين.

والأمر لا يقتصر على المسامات أو البشرة الباهتة، فقد أظهرت الدراسة وجود صلة ما بين النوم والصدفية والإصابة بالإكزيما، فعندما لا يحصل الفرد على قسط كافٍ من النوم ترتفع مستويات التوتر لديه، ما يؤدي إلى تعطل عملية ترميم الجلد ويؤثّر بشكل مباشر على مظهره.

ويعد النوم عنصراً أساسياً لحياة الإنسان الطبيعية، إذ يحتاج الإنسان بين 26 عاماً و64 إلى ما بين سبع ساعات نوم وتسع يومياً، ويحذّر الأطباء من أنّ حرمان الجسم من النوم يؤدّي إلى أمراض في القلب والأوعية الدموية، أمّا الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، ففي إمكانهم النوم من سبع ساعات إلى ثمان ليلاً.

وخلصت الدراسة بضرورة تحديد وقت ثابت للنوم إذ يجب على الإنسان الذهاب إلى الفراش كل يوم في الوقت نفسه تقريباً، لمساعدة جسده على الاستقرار والحصول على الراحة التي يريدها.

مشاركة