22 سنة من تولي الملك محمد السادس سدة العرش..إنجازات ومشاريع ساهمت في بناء مغرب اليوم

الملك

يحتفي الملك محمد السادس اليوم الجمعة 30 يوليوز بالذكرى الثانية والعشرين على توليه عرش المملكة المغربية، خلفا لوالده الراحل الملك المغفور له الحسن الثاني.

لأزيد من عقدين من الزمن، حققت البلاد إصلاحات سياسية ودستورية واجتماعية عديدة، إضافة إلى استراتيجيات جديدة ومخططات ساهمت في بناء مغرب اليوم المتطور، الذي برز فيه دور المرأة ومكانتها في القيادة.

وتشكل هذه الذكرى الوطنية العظيمة فرصة للوقوف في لحظة تأمل، على ما تم تحقيقه خاصة خلال هذه السنة الاستثنائية التي اتسمت بالأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، والاستراتيجية التي اتبعها المغرب في مواجهة الجائحة.

في هذا الصدد، قال الباحث الأكاديمي والمحلل السياسي عتيق السعيد في تصريح لمجلة سلطانة الإلكترونية، إنه منذ تولي جلالة الملك محمد السادس للعرش المجيد، شهدت قضية تمكين وتعزيز دور المرأة في مختلف بنيات المجتمع المغربي قفزة نوعية كبيرة، حيث حرص جلالته في جميع المحطات والأوراش الوطنية على تعزيز موقعها الريادي في بناء المجتمع المغربي المتكامل، وكذا إشراكها في آليات صنع القرار والتدبير السياسي، الشيء الذي ترجم في عدد من الأوراش الوطنية التي شكلت مكاسب مهمة في العديد من المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية بالمغرب.

وأضاف الأستاذ عتيق السعيد في حديثه، مؤكدا أن 22 سنة من التغيير والإصلاح المستمر للترسانة القانونية والتشريعات الوطنية شكلت لبنة أساس في مسار تميز المرأة المغربية حيث دعمت بشكل كبير طموحها في بلوغ مكانتها التي تستحقها، لاسيما وما أحدثته الوثيقة الدستورية لسنة 2011 من تحولات شاملة في البناء الحقوقي وفي مجال مؤسسة ودمقرطة المساواة بين الجنسين في جميع الحقوق، وفق ما أكده الفصل 19 من الدستور  الذي أقر سعي الدولة إلى تحقيق المناصفة من خلال العمل على إحداث هيئة المناصفة و مكافحة كافة أشكال التمييز ضد المرأة،

من جهتها، أكدت الفنانة بشرى أهريش في حديثها مع "سلطانة" أن 22 سنة من حكم الملك كانت كلها إنجازات ومبادرات لصالح الشعب المغربي، وهو الأمر الذي تجسد في مشاريع  قادتها البلاد سواء على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي.

وأضافت الفنانة أنه خلال 22 سنة تغيرت الكثير من الأشياء لصالح المواطن المغربي، وقالت: "أصبحنا نرى شبكة الطرقات السيارة التي أصبحت تؤذي لكل المدن بدون عقبات، وأصبحنا نرى مدارس كبرى  فالطلبة لم يعودون في حاجة للسفر لبلدان أخرى، أيضا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، إضافة لمشاريع ضخمة كمسارح كبرى التي ننتظرها بفارغ الصبر ، والمدارس العليا والجامعات بمختلف التخصصات التي أصبحت اليوم تنتج أطرا مغربية محضة عززت النسيج العلمي والأكاديمي بالمغرب، وهي كلها إنجازات وضعها الملك على مدار  22 سنة وأصبحت اليوم تعطي أكلها وثمارها".

وختمت أهريش حديثها متمنية للملك محمد السادس طول العمر والنصر والتأييد مؤكدة أن الشعب المغربي جند مجند وراء سياسته الحكيمة والرشيدة التي تقود المغرب إلى ما كل هو أحسن، بدليل على أنه في ظل كل الظروف لي عاشها العالم  في زمن كورونا، "تفادينا تحت سيادته الكثير من المطبات والكوارث الصحية التي أغرقت دولا كبيرة، لكن الحمد الله خرجنا منها بسلام.. مديد العمر ليه والله يخلينا دائما وراء سياسته والله يطول ليه في العمر".

من جهتها، عبرت مصممة وصانعة المجوهرات المغربية العالمية مريام الأبيض في تصريح لسلطانة عن حبها وعشقها الكبير للملك محمد السادس الذي يزداد يوما تلو الأخر، خاصة أنها ترى طيبته واهتمامه بالناس وحبه الكبير لأبناء شعبه، مضيفة أنها فخورة جدا أن بلادنا يقودها ملك عظيم مثله.

مشاركة